من آداب الخصومة
الشيخ محمد صالح المنجد
- Ali Ahmed
- 16 يونيو، 2026
- رأي وتحليلات
- أدب الخصومة في الإسلام
١. اتق الله ولا تظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
٢. لا تفجر في الخصومة، «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ» [متفق عليه].
٣. تحاكم إلى الشريعة، لا إلى الهوى، ولا إلى قوانين الجاهلية، ولا إلى الأعراف المحرمة، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50].
٤. لا تمض في الخصومة إلى النهاية، ولا تحرق جميع المراكب، ولا تغلق جميع الأبواب، اترك منفذا للعودة، وبابا مشرعا للصلح، فقد تحتاج لذلك يوما، قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا» [رواه البخاري في الأدب المفرد]
٥. إذا كانت الخصومة لأمر دنيوي وخلاف شخصي، فلا يجوز الهجر أزيد عن ثلاثة أيام، «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ» [متفق عليه]