مليشيا الدعم السريع تشكل أكبر خطر علي النظام التشادي

تسعي لقطع الطريق علي أي تقارب بين الخرطوم وإنجامينا

قالت الخبيرة  الإماراتية في الشئون الإفريقية أمينة العريمي ،إن التطورات العسكرية على الحدود السودانية التشادية واستهداف مليشيا الدعم السريع للأراضي التشادية أمر كان متوقعا حذرنا منها منذ يونيو من عام ٢٠٢٤ وحذرنا من خطر مليشيا الدعم السريع المتعددة الجنسيات على النظام السياسي في تشاد.

وكتبت العريمي في تغريدة لها علي منصة “إكس “الرئيس التشادي “محمد ديبي”كان وما زال  محاطاً بأثمن الفرص، مشكلته أنه غالباً ما يستوقفها، ولا أعلم إن كان يستوقفها للتأمل رغم إدراكه بنجاحها أو يستوقفها حذراً خوفاً من عاقبتها.

وعادت للقول  فديبي الابن رغم توجيه بوصلته السياسية والأمنية غرباً نحو الساحل الجديد الذي يتطلع للانخراط فيه، إلا إنه ما زال يترقب وثبة الإقدام المؤجلة التي يريد أن ينفذها للحفاظ على خط رجعة مع الخرطوم ،

ومن ثم والكلام مازال للعريمي فتقدم الجيش السوداني أثلج صدر أنجامينا وهذه حقيقة قالها ويقولها ديبي الابن وإن لم ينطق بها، وفي ظل قناعة الخرطوم بتطوير رؤيتها لمفهوم الأمن الإقليمي والتوجه غرباً لدول الساحل الإفريقي،

ورأت العريمي أن ذلك سيساهم في إعادة فتح ملف الطلب التشادي للقاء القيادة السودانية، ومستقبلاً ستعمل أنجامينا على الدخول في مثلت التعاون والتكامل الذي يجمع الجيش السوداني مع الحركات المسلحة الداعمة له لتحجيم دور الدعم السريع في غرب السودان تحوطاً من تمكن عناصرها من الشرق التشادي وخلق بؤرة صراع قد تكون القاصمة لحكم “الزغاوة” في تشاد..