مقتل 20 شخصاً جراء التدافع على المساعدات في غزة

بسب سوء إجراءات مؤسسة غزة الإنسانية

أعلنت منظمة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل والمسؤولة عن توزيع الغذاء في قطاع غزة، عن مقتل عشرين شخصاً جراء ما وصفته بـ “التدافع الفوضوي” في أحد مراكزها بمدينة خان يونس.

وأوضحت المنظمة أن أحد الضحايا قُتل طعناً، فيما لقي الآخرون مصرعهم نتيجة الدهس خلال ما وصفته بـ “تدافع خطير” بين الحشود.

كما رجّحت المنظمة أن بعض الأشخاص في التجمع كانوا يحملون أسلحة نارية، زاعمة أن “حركة حماس زودتهم بها”.

وتلقي المؤسسة باللوم على من وصفتهم بالـ “مُحرضين”، قائلةً إن لديها “أسباباً وجيهة” للاعتقاد بأنهم كانوا مسلحين ومنتمين إلى حماس. في حين لم يصدر عن الحركة أي تعليق فوري.

وعلى عكس ادعاءات هذه المنظمة قال مسؤولون صحيون فلسطينيون لوكالة رويترز إن 21 شخصاً لقوا حتفهم اختناقاً في الموقع. وقال أحد المسعفين إن عدداً كبيراً من الأشخاص حُشروا في مساحة ضيقة وتعرضوا للسحق.

ووثقت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 670 شخصاً بالقرب من مواقع مؤسسة غزة الإنسانية منذ أن بدأت توزيع الطعام في أواخر مايو/أيار، وأفاد شهود عيان بأن الغالبية قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية.

وتعتمد مؤسسة غزة الإنسانية على متعاقدين أمنيين أمريكيين لتوصيل المساعدات داخل غزة، إلا أن الأمم المتحدة ترفض التعاون معها، وتصف أسلوبها بأنه “غير أخلاقي”.

وترى الأمم المتحدة نموذج عمل المؤسسة بأنه “غير آمن بطبيعته” ويمثل انتهاكا لمعايير الحياد الإنساني.

واتهم أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، المنظمة بـ “سوء الإدارة الفادح”، مشيراً إلى أن افتقارها لإدارة الحشود وخرقها للمبادئ الإنسانية أدى إلى فوضى وسقوط ضحايا بين المدنيين المحتاجين.

وقال لرويترز: “الآلاف من الناس يتدفقون إلى مواقع مؤسسة غزة الإنسانية وهم جائعون ومنهكون، ويتم حشرهم في أماكن ضيقة، وسط نقص في المساعدات وغياب التنظيم والانضباط من جانب المؤسسة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي افتتاح ممر جديد في قطاع غزة يمتد من الجنوب إلى الشمال مروراً بمنطقة خان يونس.

وأوضح الجيش في بيان أن “قوات من لواء المدرعات 188 ولواء غولاني، ضمن عملية خاصة للواء 36، أكملت فتح ممر مجن أوز في خان يونس”.

وأكد البيان أن الممر الجديد، الذي يمتد لحوالي 15 كيلومتراً بين شرق وغرب خان يونس، يمثل خطوة أساسية في “الضغط على حركة حماس وتحقيق هزيمة حاسمة للواء خان يونس التابع لها”.

نقلت هيئة البث الإسرائيلية “كان” عما وصفتها بالمصادر المطلعة أن الفجوات بين إسرائيل وحماس في مفاوضات الدوحة قد تقلّصت.