معارض إريتري: الحرب بين أسمرة وأديس أبابا علي مرمي حجر

بيان حكومة عفر يكتب نهاية "اتفاق بريتوريا"

تساءل المعارض الإريتري شوقي أحمد هل بالفعل بدأت مساء هذا اليوم شرارة الحرب بين النظامين الإثيوبي والإريتري بهجوم جبهة تيجراي جناح دبريظيون على إقليم العفر في إثيوبيا ؟

ومضي أحمد للقول في تدوينة له علي “فيس بوك ” اصدرت حكومة اقليم العفر في إثيوبيا قبل قليل بياناً ذكرت فيه بأن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي قد بدأت مساء هذا اليوم الاربعاء 05/11/2025 هجوماً مصحوباً بالمدفعية والراجمات على مناطق في إقليم العفر واستولت بموجبه على قرى وطرق عديدة في المنطقة .

ووفقا للبيان وكما يؤكد المعارض الأريتري اعتبرت حكومة اقليم العفر هذا الهجوم اعلاناً بنهاية اتفاق بريتوريا .متسائلا  هل ستقف حكومة ابي احمد مكتوفة الايدي إزاء هذا الهجوم ؟وهل هذا الهجوم سيعطي الحكومة الإثيوبية ذريعة  لخوض الحرب ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي المدعومة من النظام الإريتري ؟

وكانت حكومة إقليم العفر في إثيوبيا قد قالت بين بيان لها : بدأت عصابات مجموعة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي اليوم وبشكل واضح عملها الإرهابي المعتاد من خلال اقتحام ست قرى داخل حدود إقليم العفر والاستيلاء عليها بالقوة وقصف الأبرياء بالمدافع والراجمات من نوع ZU-23.

واضافت في بيانها مساء هذا اليوم الاربعاء 05/11/2025 تجاوزت عصابات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الحدود ودخلت مناطق تونسا ووارعا وميلكي الخاصة في منطقة مجالية، ووردة في منطقة عفر، المنطقة الثانية، وفتحت نيران أسلحة ثقيلة على الرعاة والمزارعين الأبرياء من العفر عند حوالي الساعة السابعة مساءً، منتهكة بوضوح اتفاق بريتوريا .

ومضت للقول :عندما فتحت هذه المجموعة المثيرة للمشاكل من الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي النار على منطقة تونسا، حاول شيوخ العفر المسالمين ثنيهم، لكن العصابة واصلت الصراع قائلة “لقد تجاوزت الحدود”.

واعلن البان إن  حكومة إقليم العفر ستتحمل مسؤوليتها في حماية وسلامة المواطنين والإقليم ، وكذلك في الدفاع عن النفس ضد أي اعتداء خارجي، تقوم به عصابة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي .