مصر تنفي وقوع تسرب إشعاعي

تحرك المسؤولون في القاهرة بسرعة لاحتواء القلق العام

الرائد| قال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوم الأربعاء، نقلاً عن بيانات من الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية، إنه لا يوجد دليل على تأثر مصر بأي تسربات إشعاعية محتملة مرتبطة بالتوترات الإقليمية المستمرة.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على منشأة نطنز النووية الإيرانية، بينما يدرس ترامب مهمة سرية للاستيلاء على اليورانيوم المخصب.

وجاء البيان عقب تقارير انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى احتمال التعرض للإشعاع في مصر، مما دفع السلطات إلى الرد لطمأنة الجمهور.

وقالت الهيئة التنظيمية إنه لا توجد أي علامات على حدوث أي تغيير أو زيادة في مستويات الإشعاع الخلفي على الصعيد الوطني، مؤكدة أن أنظمة المراقبة لا تزال تعمل بكامل طاقتها.

وقالت الهيئة إن مستويات الإشعاع يتم رصدها على مدار الساعة من خلال شبكة وطنية من محطات الإنذار المبكر والإبلاغ المجهزة بتقنية الكشف المتقدمة والمنتشرة في جميع المحافظات.

وأضافت أن حالة المنشآت النووية في جميع أنحاء المنطقة تخضع لتقييم مستمر بما يتماشى مع التطورات المتسارعة، استناداً إلى التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت السلطة أيضاً إنها تحافظ على التنسيق مع الهيئات الوطنية ذات الصلة، وحثت المواطنين على الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على معلومات دقيقة.

وتأتي هذه الزيادة في التكهنات في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشمل إيران، حيث استهدفت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المنشآت النووية.

ويشير خبراء نوويون إلى أن معظم المنشآت الرئيسية في إيران ، بما في ذلك محطات تخصيب اليورانيوم مثل نطنز وفوردو، محصنة بشكل كبير أو تقع تحت الأرض، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث تسربات إشعاعية واسعة النطاق حتى في حالة وقوع ضربات.

تحرك المسؤولون في القاهرة بسرعة لاحتواء القلق العام، لا سيما بسبب قرب مصر من مناطق الصراع الإقليمية وسرعة انتشار المعلومات المضللة أثناء الأزمات.

كلمات مفتاحية: