مصر تنفي الاتفاق مع إسرائيل على فتح معبر رفح للخروج من غزة

بعد أنباء عبرية تزعم فتح المعبر

نقلت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية عن مصدر مصري مسؤول مطلع نفيه ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول وجود تنسيق لفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة لخروج الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأوضح المصدر أنه في حال تم الاتفاق على فتح المعبر، فإن الحركة عبر معبر رفح ستكون في الاتجاهين، من وإلى غزة، وفقاً لبنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويأتي بيان الهيئة العامة للاستعلامات بعد وقت قصير من تقرير لوكالة رويترز للأنباء الذي أفاد بأنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح “خلال أيام” للسماح للفلسطينيين بالخروج من قطاع غزة إلى مصر، نقلا عن الهيئة الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية.

وبحسب رويترز، قالت إسرائيل إن إعادة فتح المعبر لن تنطبق إلا على سكان غزة الراغبين في مغادرة القطاع ولن تسمح بالعودة أو الحركة الواردة، مما يعني أن المعبر لن يستأنف عملياته في الاتجاهين بشكل كامل.

وأضافت أن الترتيبات تتم بالتنسيق مع مصر، ويشرف عليها فرق مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي، التي تستعد لإعادة الانتشار إلى المحطة بموجب شروط إطار وقف إطلاق النار الحالي.

ظل معبر رفح، البوابة المدنية الرئيسية لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، مغلقا من الجانب الفلسطيني منذ توسع الهجوم الإسرائيلي إلى جنوب غزة في وقت سابق من هذا العام، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف وفرض قيود شديدة على الوصول الإنساني.

ورغم أن مصر أبقت المعبر مفتوحا من الناحية الفنية من جانبها، إلا أن السيطرة العسكرية الإسرائيلية على المعبر الفلسطيني منعت العمليات الطبيعية.