مصر ترسل قافلة المساعدات 23 إلى غزة

في ظل حصار إسرائيلي مستمر

 أرسلت مصر قافلة مساعدات هي الـ23 إلى غزة، تحمل وقوداً وأغذية وإمدادات طبية من معبر رفح البري إلى معبر كرم أبو سالم، بحسب قناة القاهرة نيوز.

وتشكل قوافل المساعدات، التي ينظمها الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني، جزءاً من مبادرة “زاد العزة: من مصر إلى غزة” التي أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو/تموز الماضي.

وتأتي هذه الأحداث في ظل حصار إسرائيلي مستمر منذ خمسة أشهر للقطاع، مما أدى إلى تجويع سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة.

أعلنت الأمم المتحدة رسميا، الجمعة، عن المجاعة في غزة، وهي “الأولى من نوعها في الشرق الأوسط”.

وتقدر وكالات الإغاثة أن 500 ألف فلسطيني في شمال غزة يواجهون خطر الجوع الكارثي ، في حين توفي ما يقرب من 300 شخص، بما في ذلك العشرات من الأطفال، بسبب الجوع أو سوء التغذية .

ورغم تصاعد الأزمة، واصلت إسرائيل منع آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات من دخول الجانب المصري من رفح، وفرضت قيوداً صارمة على أنواع السلع المسموح بدخولها إلى القطاع.

وتقول جماعات إنسانية إن التدفق الحالي للمساعدات الإنسانية لا يلبي سوى أقل من 15% من الاحتياجات اليومية، وتقدر الأمم المتحدة أن هناك حاجة إلى ما بين 600 و800 شاحنة يومياً لإبقاء السكان على قيد الحياة.

وقال المتحدث العسكري المصري في 15 أغسطس/آب إن مصر سلمت أكثر من 70% من المساعدات التي دخلت غزة منذ بداية الحرب، أي ما يعادل 368 ألف طن من إجمالي أكثر من 500 ألف طن، إلى جانب 168 عملية إنزال جوي تحمل 3730 طناً من الإمدادات وعلاج أكثر من 18560 جريحاً فلسطينياً في مستشفياتها.

وأدانت القاهرة مراراً وتكراراً الحرب والحصار الإسرائيلي، وحثت تل أبيب على فتح جميع المعابر الحدودية للسماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة إلى القطاع دون قيود.