مصر ترسل قافلة المساعدات رقم 76 إلى غزة
محملة بإمدادات شتوية ضرورية
- mabdo
- 19 نوفمبر، 2025
- اخبار عربية
- غزة
أرسلت مصر قافلتها الـ76 من المساعدات إلى غزة، اليوم الأربعاء، محملة بـ9500 طن من الإمدادات الإنسانية، بما في ذلك 74 ألف بطانية، و35 ألف قطعة ملابس شتوية، و560 مرتبة، و7576 خيمة، وسط ظروف شتوية قاسية لدعم المدنيين في جميع أنحاء القطاع الذي مزقته الحرب.
ويأتي هذا الجهد في إطار مبادرة “زاد العزة: من مصر إلى غزة” ، التي أطلقت في 27 يوليو/تموز لتخفيف معاناة الفلسطينيين، والتي سلمت حتى الآن أكثر من 130 ألف طن من المساعدات.
وتضم القافلة نحو 5600 طن من الطرود الغذائية والدقيق، وأكثر من 2750 طناً من المستلزمات الطبية والإغاثية الأساسية، وأكثر من 1150 طناً من المواد البترولية، بحسب بيان للهلال الأحمر المصري.
لقد أصبحت الاستجابة الإنسانية المصرية لقطاع غزة أكبر عملية إغاثة وأكثرها استدامة في التاريخ الحديث، إذ استمرت لأكثر من 760 يوماً متتالياً منذ بداية الحرب على الرغم من الحصار الإسرائيلي المستمر.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قامت مصر، بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين، بتسليم أكثر من 665 ألف طن من المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، حيث قدمت القاهرة حوالي 70% من إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع.
ونسق الهلال الأحمر الإماراتي مع 59 دولة، واستقبل 943 رحلة إنسانية و617 شحنة بحرية، وحشد قوة من المتطوعين تزيد على 35 ألف شخص للحفاظ على تدفق المساعدات.
علاوة على ذلك، قامت مصر بتسهيل دخول 214 سيارة إسعاف، وتسليم ما يقرب من 91 ألف طن من الوقود للمستشفيات والمرافق الأساسية، ونشرت أربعة مستشفيات ميدانية داخل غزة.
كما قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من 86 ألف خدمة ربط أسري، و171 ألف خدمة إغاثية، و260 ألف خدمة طبية، ومساعدات نقدية لـ2800 أسرة فلسطينية.
على مدى الـ48 ساعة الماضية، تدهورت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وسط تكثيف القصف على المناطق الوسطى والجنوبية.
وتشير تقارير وكالات الأمم المتحدة إلى غياب خطير للغذاء والمياه النظيفة والإمدادات الطبية، في حين يؤدي الطقس البارد إلى تفاقم محنة الأسر النازحة التي تعيش في خيام مؤقتة.
وتعمل المستشفيات بأدنى طاقتها بسبب النقص الحاد في الوقود والمعدات الطبية.
وتقول الأونروا ووكالات أخرى إن انعدام الأمن الغذائي وصل إلى “مستويات كارثية”، وخاصة في دير البلح وخان يونس وشمال رفح، حيث لم يحصل المدنيون على توزيعات غذائية منتظمة لعدة أيام بسبب الهجمات المستمرة.
توقفت العديد من المخابز عن العمل بسبب نفاد إمدادات الدقيق وندرة الوقود ، مما أدى إلى طوابير طويلة وتقارير متزايدة عن عائلات تعيش على وجبة واحدة في اليوم.
لا تزال المرافق الطبية مثقلة. تعمل المستشفيات الميدانية في وسط غزة بضعف أو ثلاثة أضعاف طاقتها الاستيعابية، بينما أصدرت المستشفيات الكبرى، بما فيها المستشفى الأوروبي في خان يونس، تحذيرات عاجلة بشأن نقص الوقود والإمدادات الجراحية والتخدير.
واضطرت العديد من وحدات الأطفال حديثي الولادة إلى استخدام التهوية اليدوية للأطفال الرضع لساعات أثناء انقطاع التيار الكهربائي.
وتشير فرق الطوارئ إلى ارتفاع أعداد حالات الصدمات غير المعالجة، والالتهابات الناجمة عن الصرف الصحي غير الآمن، والجفاف الشديد بين الأطفال النازحين .
وتؤدي الظروف الشتوية إلى تفاقم الأزمة: إذ تنخفض درجات الحرارة ليلاً، وتمتلئ الخيام المؤقتة بالمياه بسبب هطول الأمطار المتقطعة، وتفتقر الأسر إلى التدفئة والبطانيات والملابس الجافة.
وحذر عمال الإغاثة من احتمال زيادة الأمراض التنفسية الموسمية مع لجوء الآلاف إلى مساحات مكتظة دون تهوية مناسبة .