مسيرات عراقية تستهدفت منطقة قرب قاعدة قصرك الأمريكية

التحالف اعترض ثلاثاً من الطائرات المسيرة

الرائد|  أفاد مصدر عسكري سوري يوم الثلاثاء أن هجوماً بطائرات مسيرة انطلق ليلاً من العراق استهدف منطقة في شمال شرق البلاد، حيث تقع قاعدة قصرك العسكرية الأمريكية.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن “المنطقة التي تضم قاعدة قصرك استُهدفت بأربع طائرات مسيرة”، مشيراً إلى موقع في محافظة الحسكة.

وتقود الولايات المتحدة منذ سنوات تحالفاً عسكرياً يحارب تنظيم داعش في سوريا، على الرغم من انسحاب القوات الأمريكية من بعض القواعد في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.

وأوضح المصدر أن التحالف اعترض ثلاثاً من الطائرات المسيرة، بينما سقطت الرابعة “في منطقة مفتوحة بالقرب من القاعدة”، مضيفاً أنها أُطلقت من العراق.

وقد انجر العراق إلى الحرب التي اندلعت إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، والتي امتدت منذ ذلك الحين لتشمل جزءاً كبيراً من الشرق الأوسط.

وأعلنت جماعات عراقية موالية لطهران مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مصالح أمريكية في العراق والمنطقة، كما استهدفت الضربات هذه الجماعات أيضاً.

في 30 مارس/آذار، أعلن الجيش السوري عن هجوم واسع النطاق بطائرات مسيّرة استهدف قواعده قرب الحدود مع العراق، في أكبر حادثة من نوعها منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط.

وقبل ذلك بيوم، صرّح مساعد وزير الدفاع لشؤون شرق سوريا، سيبان حمو، بأن أربع طائرات مسيّرة عراقية هاجمت قاعدة قصرك، لكن تم اعتراضها. ولم يتضح على الفور من شنّ ذلك الهجوم.

وفي أواخر الشهر الماضي أيضاً، أعلن الجيش السوري أنه صدّ هجوماً آخر بطائرات مسيّرة عراقية استهدف قاعدة التنف جنوب شرق سوريا، والتي كانت تضمّ قوات أمريكية.

ومنذ اندلاع الحرب، صرّح الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه يعمل على إبقاء بلاده بمنأى عن أي صراع.