مخاوف من استئناف إسرائيل للحرب بمجرد عودة الرهائن

عنوان مقال في صحيفة الغارديان

وصف الكاتب البريطاني، أندرو روث، في صحيفة الغارديان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه “قد يكون أكبر إنجاز دبلوماسي” لترامب خلال رئاسته الولايات المتحدة.

وأضاف : لكن “الشيطان يكمن في التفاصيل” التي لا تزال “غامضة” وفق الكاتب، غير أنه قال إن بياني إسرائيل وحماس “يحملان دلالة مهمة”.

ورأى أن “هذه أفضل فرصة” لإنهاء الحرب في القطاع منذ انهيار وقف إطلاق النار في مارس/آذار الماضي.

وتحدث الكاتب عن المرحلة الأولى “الواضحة” من خطة ترامب للسلام التي تتضمن إعادة الرهائن المحتجزين لدى حماس، مقابل انسحاب محدود للجيش الإسرائيلي، بيد أن الكاتب قال إن “العثور على جميع الرهائن وإدارة الانسحاب الإسرائيلي قد يكون أمراً معقداً”.

ولا تزال هناك “الكثير من الأمور التي يجب مناقشتها”، بحسب الكاتب الذي قال إن خطة ترامب المكونة من 20 بنداً “تحاول تحقيق توازن بين تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار والتفاوض على نهاية دائمة للحرب”.

لكن “لا تزال القضايا الشائكة بشأن مستقبل حماس، وما إذا كانت الحركة المسلحة ستنزع سلاحها، إلى جانب رؤية إسرائيل لمستقبل غزة، بحاجة إلى تسوية”، وفقاً للكاتب.

وأشار الكاتب إلى أنه “لم يقل أحد إن حرب إسرائيل في غزة يجب أن تنتهي باتفاقيات سلام على غرار أوسلو، أو بمباحثات سياسية”.

وأشار الكاتب إلى “لحظة مختلفة – رئيس أمريكي منحاز علناً ومتقلب، لكنه استخدم عدم القدرة على التنبؤ بتحركاته لإرباك حلفائه وأعدائه على حد سواء”، لافتاً إلى “رغبة ترامب في أن يرى نفسه كأول رئيس أمريكي يحصل على جائزة نوبل للسلام منذ باراك أوباما”.

غير أن “التوترات القائمة واضحة”، وفق الكاتب، الذي استشهد باقتباس من بيان حماس بشأن موافقها على المرحلة الأولى من الخطة، فدعت الحركة ترامب والأطراف الأخرى إلى “إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلية بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة”.

وتحدث الكاتب عن “مخاوف من استئناف إسرائيل للحرب بمجرد عودة الرهائن”.

وفي المقابل، يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، “اعتبارات سياسية” عليه التعامل معها وفقاً للكاتب، الذي رأى أنه يتعين على نتنياهو “إدارة رد فعل أعضاء حكومته من اليمين، بما في ذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين هددا بإسقاط الحكومة حال وقف إطلاق النار”.

وفيما يخطط ترامب لزيارة المنطقة لتوقيع الاتفاق، قال الكاتب إن الأمر قد يتطلب أن يستخدم الرئيس الأمريكي نفوذه، لمنع انهيار المحادثات واستئناف الحرب، وهو ما سيشكل “هزيمة دبلوماسية لإدارته”.