مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تُطلق برنامج “تضامن 2.0”

مبادرة البنك للحد من الفقر في المجتمعات المهمشة

في خطوة تعكس التزاماً متجدداً بتمكين المجتمعات الأكثر احتياجاً، أطلق رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية برنامج ‘تضامن 2.0’، كنسخة مطورة وأكثر شمولية لمبادرتها الرائدة في مكافحة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. يأتي هذا الإطلاق في توقيت حرج يواجه فيه العالم تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، حيث يسعى البرنامج إلى سد الفجوات التنموية من خلال تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز الابتكار في التمويل الأصغر، وتوطين الحلول التقنية. ومن خلال ‘تضامن 2.0’، لا يكتفي البنك بتقديم الدعم المالي، بل يؤسس لمنصة عالمية للتضامن تهدف إلى تحويل الفئات الهشة إلى قوى فاعلة في دفع عجلة النمو الاقتصادي داخل الدول الأعضاء.

وبرز برنامج “تضامن” -منذ انطلاقه عام 2019م- كبرنامج مبتكر وفعّال يهدف إلى الحد من الفقر والهشاشة بين المجتمعات المهمشة والنائية في جميع الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

وأشار الدكتور الجاسر في كلمته الرئيسية خلال حفل الإطلاق الرسمي، إلى أن أكثر من 32 دولة عضوًا تعاني من الهشاشة والصراعات، مؤكدًا أن معالجة المخاطر والصدمات، وتعزيز القدرة على الصمود، تُمثل جوهر الإطار الإستراتيجي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية للسنوات العشر 2026-2035م.

وعدّ برنامج “تضامن 2.0” بمثابة مبادرة رائدة تُشير إلى الانتقال من الجهود المُجزأة إلى تأثير قابل للتوسع، ومن الاستجابات قصيرة الأجل إلى القدرة على الصمود على المدى الطويل.

وشهد الحفل حضور رؤساء وممثلي المنظمات الشريكة، ومن ذلك وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، كما تضمن الحدث توقيع اتفاقيات تعاون مع ستة شركاء تنمويين رئيسيين تعهدوا بدعم “تضامن 2.0” إلى جانب البنك الإسلامي للتنمية.

يُذكر أن البرنامج رسم خريطة لـ5520 منظمة من منظمات المجتمع المدني في 34 دولة عضوًا في البنك الإسلامي للتنمية، وعزز قدرات 728 منظمة من خلال التدريب، وجمع 155 مليون دولار أمريكي من التمويل المشترك ومساهمات الشركاء.

وتماشيًا مع الإطار الإستراتيجي العشري لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، يهدف برنامج “تضامن 2.0” إلى توسيع نطاق تأثيره من خلال الوصول إلى 500 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفًا وتوفير الخدمات الأساسية لهم، وتحسين الأمن الغذائي وسبل العيش لـ16 ألف أسرة منخفضة الدخل، وتدريب 1500 منظمة من منظمات المجتمع المدني من خلال أكاديمية تضامن للتنمية، ومن ثم بناء شبكة قوية من قادة التنمية المحليين.