متمردو شرق الكونغو يبجثون اعلان حكم ذاتي

مع استمرار الوجود العسكري الرواندي

الرائد :كشف فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في أحدث تقاريره، عن تقييم شامل لقدرات حركة تحالف القوى من أجل السلام/حركة 23 مارس، متناولًا حجم قوتها العسكرية، وأهدافها السياسية، وعلاقاتها المتنامية بالرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا، فضلًا عن مؤشرات على إعادة هيكلة واسعة داخل الحركة قد تشمل تغيير اسمها.

وذكر التقرير أن الحركة تضم نحو 30 ألف مقاتل، موضحًا أن هذا العدد يشمل النواة التاريخية للحركة المنبثقة عن المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وانتفاضة حركة 23 مارس الأولى عام 2012، إلى جانب عناصر جرى تجنيدها منذ عام 2021 من الشتات ومخيمات اللاجئين في رواندا، بالإضافة إلى آلاف من الأفراد السابقين في القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ، وضباط الشرطة، ومقاتلي ميليشيات “وازاليندو”، الذين يُعتقد أن بعضهم أُسر أو انضم إلى الحركة عقب سقوط مدينة غوما.

وأشار التقرير إلى استمرار الوجود العسكري الرواندي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مقدرًا عدد الجنود الروانديين المنتشرين في المنطقة بنحو 14 ألف جندي على الأقل.

اترك تعليقا