مبادرة باكستان: طوق نجاة لفتح هرمز وتجنب التصعيد

إيران “تدرس كيفية التعاطي مع المبادرة”

في خطوة لافتة، طرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز_شريف مبادرة سياسية منذ قليل، لاحتواء التصعيد، تقوم -بحسب ما رشح من خطوطها العامة- على مسار تدريجي مختصر:

▪️ وقف مؤقت لإطلاق النار يجمّد العمليات العسكرية ويمنع اتساع رقعة المواجهة لمدة أسبوعين.

▪️ فتح قنوات تفاوض غير مباشر برعاية أطراف إقليمية لتقليل فجوة الثقة.

▪️ إجراءات بناء ثقة أولية (إنسانية/أمنية) لتثبيت التهدئة.

▪️ الانتقال لاحقًا إلى تفاوض أوسع يعالج جذور الأزمة وليس فقط مظاهرها.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن “مسؤول إيراني كبير”، فإن إيران “تدرس كيفية التعاطي مع المبادرة”، وهو تطور مهم يعكس أن الباب لم يُغلق بعد أمام المسار السياسي.

والمتحدثة باسم البيت الأبيض أعلنت أنهم أبلغوا دونالد ترامب، والذي يُنتظر أن يدلي ببيان الليلة.

ما يلفت في هذه المبادرة ليس فقط مضمونها، بل توقيتها… فهي تأتي قبل سويعات قليلة من مهلة #ترامب لتدمير محطات الطاقة والجسور في إيران.

ومن هنا، يمكن قراءة المبادرة كجزء من تحول أوسع، من محاولة “كسر الإرادة” عسكريًا… إلى البحث عن “مخرج سياسي” يحفظ الحد الأدنى من التوازن.

قد نكون بالفعل أمام ملامح مسار يمكن أن يقود إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، ليس بدافع القناعة السياسية الكاملة، بل نتيجة استنزاف متبادل وخشية من الانزلاق إلى ما هو أخطر.

وهذا السيناريو إذا نجح الليلة لن يكون نهاية الأزمة، لكنه قد يفتح الباب أمام اتفاق أوسع لاحقًا، خصوصًا إذا تزامن مع ضغوط دولية وإقليمية تدفع في اتجاه تثبيت التهدئة، بما قد ينعكس مباشرة على إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة.

المبادرة الباكستانية قد لا تنهي الصراع… لكنها قد تكون الشرارة الأولى لتحويل مسار الأزمة:

من حرب مفتوحة بلا سقف… إلى تفاوض مفتوح على كل الاحتمالات.