مالي.. ضباط بالجيش وسياسيين يتعاونوا الجهاديين
أدلة قوية بشأن تواطؤ بعض العسكريين في الهجمات
- Ali Ahmed
- 2 مايو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- اتهمت السلطات بمالي، بعض ضباط الجيش بالعمل مع “الجهاديين”، بعد ساعات من إعلانهم السيطرة على معسكر إستراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت شمالي البلاد.
وأشار بيان صادر عن المدعي العام في المحكمة العسكرية في باماكو، تمت قراءته على التلفزيون الحكومي، إلى أن التحقيقات وجدت “أدلة قوية بشأن تواطؤ بعض العسكريين” في الهجمات، ومن بينهم ضباط حاليون ومفصولون في الآونة الأخيرة.
وقال بيان المدعي العام إن الضباط شاركوا في “تخطيط وتنسيق وتنفيذ” الهجمات، وأشار أيضا إلى تورط سياسيين، من بينهم عمر ماريكو، وهو سياسي مالي بارز في المنفى.
وكان تحالف جهاديين وعلمانيين قد أعلنوا، في وقت سابق من الجمعة، سيطرتهم على معسكر تيساليت بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس، ضمن أكبر سلسلة من الهجمات يشنها المسلحون منذ أكثر من عقد.
وأعلن أشافغي بوهندة -أحد كبار قادة جبهة تحرير أزواد- الاستيلاء على معسكر تيساليت في مقطع فيديو تم نشره على الإنترنت.
ويعتبر هذا الإعلان أحدث انتكاسة للمجلس العسكري الحاكم في مالي، والذي فقد السيطرة على مدينة كيدال الرئيسية قبل أيام، في إطار الهجمات التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني أن القوات أخلت المخيم قبل وصول الفصائل و”لم تقع أي اشتباكات”.
وكان المعسكر يضم عددا كبيرا من الجنود الماليين وحلفائهم الروس من “فيلق أفريقيا” (مجموعة فاغنر سابقا)، بالإضافة إلى معدات عسكرية.
ويقع معسكر تيساليت قرب الحدود مع الجزائر (شمال)، ويحظى بأهمية إستراتيجية، نظرا لموقعه الجغرافي، فضلا عن مدرجه الكبير.
كما اضطرت القوات المالية إلى التخلي عن قاعدة أغيلهوك العسكرية الأصغر حجما، والتي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب تيساليت، وذلك وفقا لما أفاده مسؤول محلي وآخر في جبهة تحرير أزواد الجمعة.
وتقاتل جبهة تحرير أزواد في المنطقة بالتعاون مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”.