لماذا صعّدت أميركا واليابان مناوراتهما الجوية في بحر اليابان؟
أمريكا تُظهر التزامها الدفاعي بوضوح
- محمود الشاذلي
- 11 ديسمبر، 2025
- اخبار العالم
- أميركا واليابان, القوات الروسية, القوات الصينية والروسية, بحر اليابان
في تصعيد جديد يعكس حالة التوتر المتزايد في شرق آسيا، نفذت القوات الجوية الأميركية واليابانية مناورة جوية مشتركة فوق بحر اليابان، وذلك بعد يومين فقط من الدوريات المشتركة التي أجرتها القوات الصينية والروسية في المنطقة. وتبدو الخطوة جزءاً من سباق رسائل استراتيجية بين القوى الكبرى، وسط مخاوف من تغييرات جيوسياسية بالقوة.
وأكد بيان هيئة الأركان اليابانية أن التمرين لم يهدف فقط إلى تدريب تكتيكي، بل إلى إثبات تماسك الردع الثنائي بين واشنطن وطوكيو، خصوصاً في ظل الحديث عن محاولات صينية وروسية لإعادة تشكيل موازين القوى في البحار المحيطة.
وذكرت طوكيو أن المناورات جاءت بالتزامن مع “تدهور الوضع الأمني” في محيط البلاد، مشيرة إلى أن النشاط الجوي الصيني والروسي المتكرر يمثل تحدياً مباشراً لقدرة اليابان على حماية أجوائها ومياهها الإقليمية.
وبحسب محللين، فإن تحليق القاذفات الأميركية مع المقاتلات اليابانية يحمل رسالة مباشرة إلى بكين وموسكو، بأن التحالف الأمني في المنطقة مستعد للرد على أي تحرّك قد يمسّ الاستقرار الإقليمي.
وتتهم اليابان الصين بمحاولة “فرض واقع جديد” عبر تسيير دوريات مشتركة مع القوات الروسية، فيما ترد بكين باتهام المقاتلات اليابانية بـ”مضايقة عملياتها العسكرية”.
تأتي هذه التطورات بعد أيام من تدريبات صينية واسعة، شملت نشاطاً مكثفاً لحاملة طائرات، ما دفع العديد من المحللين للحديث عن مرحلة جديدة من “استعراض القوة” بين القوى الدولية في شرق آسيا.
