لماذا أرد على “المتأيرنين” ؟
عائدة بن عمر تكتب
- dr-naga
- 15 أبريل، 2026
- رأي وتحليلات
- إيران, الاغتصاب, الرافضة, الشيعة, العراق, الموصل, عائدة بن عمر, غرفة عائشة, فرنسا
يسألني بعضهم لماذا انت حادة في ردك على المتأيرنين وجوابي هو كالتالي
منذ سنوات حدثتني الأستاذة الفاضلة سعاد السبعاوي وهي من الموصل الحدباء عن سجون الرافضة وغرف الاغتصاب بها التي سميت بغرف عائشة اين تنتهك حرمة نساء أهل السنة في العراق الذبيح حيث تقام حفلات الاغتصاب الجماعي فتغتصب الأبكار والأمهات والجدات وأحيانا يأتى بمحارمهن من الأباء والأبناء لمشاهدة هذه القذارات وهم مكبلين بالقيود مكتوفي الأيادي فيصرخ الرجال الى الحد الذي يفقد فيه الكثير منهم عقله ويمسه الجنون تقول لي هذه الأخت الماجدة وهي التي قفزت من جدران بيتها حين اقتحمه الأمريكان لأن زوجها من كوادر النظام السابق أنها ورغم علمها الشرعي الغزير فهي تصاب بالبكم والصمم حين تسألها المغتصبات عن جواز الانتحار لأنهن لا يستطعن التكيف مجددا مع المجتمع ويكرهن أنفسهن وبيئتهن
وبما أني اسطنبولية الإقامة والحياة منذ خمس عشرة سنة وبحكم انخراطي في الأتشطة الحقوقية والفعاليات السياسبة والأكاديمية حضرت عشرات الفعاليات والمؤتمرات وندوات الاستماع لضحايا النظام الأسدي في سوريا من النساء أين اغتصبت الحرة الشامية في المساجد ليعلوا صراخهن عبر أبواق المآذن في مشهد محاولة إذلال الأمة وأتباع الصحابة في الجغرافيا السورية اجبرت قطعان الشبعة وشبيحة الأسد ان يغتصب الإبن أمه ويغتصب الأب ابنته البكر ويغتصب الإخوة الذكور بعضهم البعض بل ويتفننون في اساليب الاغتصاب فيجلبون الحيوانات لاغتصاب الأبرياء والمسالمات حتى إني حين اعود لبيتي اصوم عن الطعام أيام ولا انام لأسبوعين أتخيل المشهد وتنزف روحي دما
وفي اليمن وعبر الأخ عبدالرحمن برمان الحقوقي البارز والمحامي الأشهر نتابع التنكيل الذي،تواجهه نساء المعتقلين وبنااتهم وما تتعرض له الأمهات العجائز من سب وضرب وكسر اسنان وتعرية الجسد بخلاف القتل الممنهج هنالك للناشطات او سجنهن
يوم السبت الماضي جمعني لقاء مميز مع الداعية العراقية المعروفة أفنان بمركز كيم التركي لحوار الثقافات بالسليمانية وخلال الحوار قالت لي انها فرت من العراق مع اسرتها بسبب تهديد الميليشيات الشيعية لها ببغداد لنشاطها الدعوي بين صفوف الشباب السني،ببغداد قالوا لها ان لم تصمتي،فسنأخذك لغرفة عائشة وشتموها واهلها المنحدرين من،فلوجة البطولة والعز
اما عن شخصي فلقد واجهت حرب تشويه وتشهير قذرة عبر النت منذ اربع عشرة سنة لأتي تحدثت عن لوبي فرنسا بشمال افريقيا وبتونس خصوصا وعلاقته بنشر التشيع في الدول التي كانت تخضع للهيمنة الفرنسية وان التشيع في المغرب العربي أداة من ادوات فرنسا اتتقاما من الإسلام السني الذي قاومها لقرنين وواجهها
ثم يأتيك ديوث خمس نجوم من المتايرنين ليحدثكالعراق عن ادب النقاش وفقه الإختلاف