كوريا الشمالية تؤكد علي عمق العلاقة مع روسيا

تحالف يترسخ في ذكرى الاستقلال

الرائد// أعرب الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن اعتزازه البالغ بمستوى العلاقات الثنائية التي تجمع بلاده بجمهورية روسيا الاتحادية، مؤكداً تطلعه إلى قيادة الشراكة بين موسكو وبيونغ يانغ نحو “مستقبل أكثر تميزاً وإشراقاً”.  
جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها كيم إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، رداً على رسالة تهنئة كان قد أرسلها بوتين بمناسبة الذكرى الـ81 لتحرير كوريا من الحكم الاستعماري الياباني
تاريخ مشترك وآفاق استراتيجية
وأوضح الزعيم الكوري الشمالي في رسالته أنه يشعر “بالفخر الدائم” لقدرته على المضي قدماً في تعزيز الروابط الثنائية التي تأسست على تاريخ من النضال المشترك وتقاليد الصداقة الثمينة
. كما شدد كيم على “إيمانه الراسخ” بأن روسيا ستنجح تحت قيادة بوتين في حماية سيادتها ومصالحها الأمنية، والدفاع عن سلامة أراضيها.  
من جانبه، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برقيته بمستوى التنسيق المشترك، واصفاً العلاقات بين البلدين بأنها بلغت “مستوى عالٍ وغير مسبوق من الشراكة الاستراتيجية الشاملة”. وأشار بوتين إلى أن البلدين يتعاونان بفاعلية ونشاط في كافة القطاعات بهدف ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين، وبناء نظام عالمي أكثر عدلاً وديمقراطية.  
أبعاد تاريخية وميدانية لافتة
وتتزامن هذه الرسائل المتبادلة مع تنامي التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي بين الطرفين بشكل وثيق
؛ لاسيما عقب توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة ومعاهدة الدفاع المشترك في بيونغ يانغ. وتأتي هذه الاحتفالات لتعكس رغبة البلدين في ترسيخ تحالفهما؛ حيث زار كيم جونغ أون النصب التذكاري للجنود السوفييت (برج التحرير) في بيونغ يانغ إحياءً لذكرى تضحياتهم خلال الحرب العالمية الثانية 
في المقابل، تثير هذه الشراكة المتسارعة قلقاً مستمراً لدى القوى الغربية وأوكرانيا، وسط تقارير استخباراتية غربية تتحدث عن تزايد إمدادات الذخيرة والدعم الهندسي والعسكري المتبادل بين موسكو وبيونغ يانغ.

اترك تعليقا