كوريا الجنوبية تحتج رسمياً على «يوم تاكيشيما» الياباني

أزمة جزر «دوكدو» تتجدد

الرائد: أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، استدعاء دبلوماسي ياباني رفيع المستوى لتقديم احتجاج رسمي وشديد اللهجة على خلفية إقامة فعالية سنوية في اليابان تجدد فيها طوكيو ادعاءاتها بالسيادة على جزر “دوكدو” المتنازع عليها، والتي تخضع للسيطرة الفعلية لسول

قامت الخارجية الكورية باستدعاء “هيروتاكا ماتسيو”، نائب رئيس البعثة في السفارة اليابانية لدى سول، إلى مقر الوزارة لإبلاغه برفض الحكومة الكورية القاطع لهذه الاستفزازات المتكررة.

وتأتي هذه الخطوة رداً على إقامة محافظة شيماني اليابانية مراسم ما يعرف بـ “يوم تاكيشيما” (الاسم الياباني للجزر)، وهي الفعالية التي تُنظم سنوياً منذ عام 2006 لإحياء ذكرى إعلان المحافظة من جانب واحد ضم الجزر في عام 1905.

وقال المتحدث باسم الوزارة “بارك إيل” في بيان: «نحث مرة أخرى بشدة على إلغاء الحدث على الفور». أضاف: «جزر “دوكدو” هي بوضوح جزء لا يتجزأ من أراضينا، من الناحية التاريخية والجغرافية والقانون الدولي».

ودعا “بارك” طوكيو إلى التوقف فورا عن ادعاءاتها غير المبررة بالسيادة على جزر دوكدو في بحر الشرق والتواضع في مواجهة التاريخ.

يأتي هذا الاحتجاج في ظل موجة جديدة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين، حيث سبق وأن قدمت سول احتجاجاً مماثلاً يوم الجمعة الماضي (20 فبراير 2026) رداً على خطاب وزير الخارجية الياباني أمام البرلمان، والذي كرر فيه مزاعم سيادة بلاده على الجزر.

وعلى الرغم من إيفاد الحكومة اليابانية لمسؤول من رتبة نائب وزير (بدلاً من وزير كامل) مراعاةً للعلاقات الثنائية مع إدارة الرئيسة اليابانية “ساني تاكايتشي”، إلا أن سول اعتبرت مجرد إرسال أي تمثيل رسمي حكومي “استفزازاً خطيراً”.