كوريا الجنوبية تتهم جارتها الشمالية بالقرصنة الإلكترونية

شكوك بأن مجموعة "لازاروس" وراء الاختراق

ذكرت شركة “آن لاب” في تقرير اليوم الأحد أن مجموعة القرصنة الكورية الشمالية “لازاروس” يُشتبه في أنها كانت وراء 31 هجوما إلكترونيا على الأقل خلال العام الماضي، وسط تكهنات متزايدة بأن المجموعة كانت مسؤولة عن الخرق الضخم الأخير في بورصة العملات المشفرة الكورية الجنوبية “أب بت”.

وأصدرت شركة “آن لاب”، وهي شركة محلية لأمن البرمجيات، هذا التقييم في أحدث تقرير لها، قائلة إن “لازاروس” تصدرت قائمة مجموعات التهديدات المستمرة المتقدمة (APT) بـ 31 حالة في الفترة من أكتوبر 2024 إلى سبتمبر من هذا العام.

وأظهرت البيانات نفسها أن مجموعة أخرى مدعومة من كوريا الشمالية، تدعى “كيمسوكي”، جاءت في المرتبة الثانية بـ 27 حالة.

وبحسب الدولة، كانت كوريا الشمالية مسؤولة عن 86 حادثة قرصنة، تليها الصين بـ 27 حادثة، وروسيا والهند بـ 18 حادثة لكل منهما، وباكستان بـ 17 حادثة.

وأشارت “آن لاب” إلى أن العدد الفعلي للهجمات قد يكون أعلى من المعلن عنه بسبب الأساليب المتطورة التي تستخدمها مجموعات التهديدات المستمرة المتقدمة.

ويأتي التقرير وسط شكوك بأن مجموعة “لازاروس” كانت وراء الاختراق الذي أدى إلى استنزاف حوالي 45 مليار وون (30.6 مليون دولار أمريكي) من العملة المشفرة من “أب بت” الأسبوع الماضي.

وقالت السلطات إن التقنيات المستخدمة في عملية السرقة الأخيرة كانت مماثلة لتلك المستخدمة في هجوم عام 2019 حين سرقت المجموعة ما قيمته 58 مليار وون من عملة إيثريوم من شركة “أب بت”.