كندا: الهجوم البري الإسرائيلي الجديد على غزة “مروع”

قد يحمل عواقب كارثية على فلسطين

وصفت وزارة الخارجية الكندية، الهجوم البري الإسرائيلي الجديد على مدينة غزة بأنه “مروع”.

وقالت الوزارة في بيان عبر منصة X إن العملية تفاقم الأزمة الإنسانية وتهدد جهود إطلاق سراح الرهائن، مؤكدة أن على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي.

الأمم المتحدة شددت بدورها على خطورة الوضع. فقد دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إسرائيل إلى وقف المجزرة فوراً، بينما اعتبر الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن الهجوم “غير مقبول أخلاقياً وسياسياً وقانونياً”.

كما أصدرت لجنة التحقيق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان تقريراً يتهم إسرائيل بارتكاب أفعال ترقى إلى الإبادة الجماعية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة.

إقليمياً، أدانت تركيا العملية ووصفتها بأنها “مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية”. فيما حذّرت مصر من “تصعيد خطير” قد يحمل عواقب كارثية على فلسطين والمنطقة.

الأردن انضم إلى المواقف الرافضة، مستنكراً القصف الكثيف والعمليات البرية، واعتبرها خرقاً واضحاً للقانون الدولي.

أما في أوروبا، فقد دعت فرنسا إلى وقف “الحملة التدميرية” التي لا مبرر عسكرياً لها، بينما حذّرت إيطاليا من المخاطر الجسيمة التي تواجه المدنيين، مطالبة بجهود دبلوماسية عاجلة.

هذه الإدانات الدولية تعكس تزايد القلق من تحوّل الهجوم الإسرائيلي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة، وسط دعوات متصاعدة لوقف العمليات العسكرية فوراً.