قمة التعاون الخليجي: أمن وازدهار دول المجلس “كل لا يتجزأ”

ناقشت القضايا الإقليمية وسبل التكامل الخليجي

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية السادسة والأربعين، أن “أمن وازدهار دول الخليج كل لا يتجزأ”.

وأشار إلى أن القمة ناقشت القضايا الإقليمية وسبل تعزيز التضامن والتكامل الخليجي.

وأكد زعماء دول الخليج أيضا التزامهم باستراتيجية الدفاع المشترك.

قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي إن دول الخليج تركز على الانتهاء من مشروع الدرع الجوي الدفاعي المشترك “في المستقبل القريب”.

ورحب المجلس أيضا بالاتفاق على تنفيذ الخطوة الأولى لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأشاد البديوي بالجهود الحثيثة التي تبذلها قطر ومصر وتركيا لتسهيل المناقشات التي أدت إلى الاتفاق.

وأشاد أيضاً بدور المملكة العربية السعودية في قيادة الجهود الدولية لتطبيق حل الدولتين.

وفي وقت سابق، وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى المنامة لحضور الدورة السادسة والأربعين.

ويترأس ولي العهد وفد المملكة العربية السعودية في اجتماعات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسيشارك في رئاسة الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي البحريني.

كما التقى الأمير محمد بن سلمان رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على هامش القمة.

بحث الزعيمان أوجه التعاون المشترك بين بلديهما وسبل تطويرها في عدد من المجالات، كما ناقشا آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة في هذا الصدد.

أكد أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاوز الظروف الإقليمية والدولية المعقدة، كما جدد إدانة مجلس التعاون للعدوان الإسرائيلي على قطر.

وأكد الأمير أن أمن قطر يظل جزءا لا يتجزأ من أمن كافة دول الخليج.

تأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981 ويتألف من ستة أعضاء ويقع مقره الرئيسي في العاصمة السعودية الرياض.

وتستضيف البحرين قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي تتجه فيه الدول الأعضاء نحو مرحلة أعمق من التعاون.

عززت دول مجلس التعاون الخليجي مكانتها كقوة إقليمية ذات نفوذ عالمي ووسعت شراكاتها في كافة القطاعات.