قانون همجي للصهاينة مغول العصر
د عبد المنعم فؤاد
- dr-naga
- 5 أبريل، 2026
- رأي وتحليلات
- الأمم المتحدة, الصهاينة, الكنيست الإسرائيلي, د عبد المنعم فؤاد, قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
لاشك أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، والذي صدر اليوم وصفق له الخنازير في الكنيست( الإ زرا يلي) وهم يحملون كؤوس الخمر طربا وفرحا بصدوره : يثبت للدنيا كلها مدى الهمجية (الصهيو نية) ، وأن هؤلاء هم بالفعل من سفاكي الدماء، وأكلة لحوم البشر، ولا ينتمون للبشر ولا للجنس الإنساني ، وأنهم مغول ، وهمج هذا العصر ، وأن الإسلام الذي كانوا يتهمونه بالأمس القريب بأنه دين قتل وسفك دماء، وقد جاء ليذبح البشر هو : بشهادة الواقع: دين السلام الحقيقي في الدنيا كلها، وينادي المؤمنين به أن يحافظوا على الأسير ويطعمونه مما يطعمون حتى لو كان يهوديا أو هندوسيا ،؛ قال سبحانه : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) ، ويوصي نبي الإسلام الكريم بالأسارى خيرا ، وهذا يعني أن الفرق بين هذا الدين السمح الحنيف، وبين دين (ال ص هاينة )كمثل الفرق بين مياه زمزم ،ومياه المستنقعات ؛
وهنا نسأل أين الأمم اللامتحدة ؟
، أين حقوق البشرية والإنسان ؟
أين ديمقراطية الغرب والشرق ودعاة حقوق الحيوآن ؟
أين الغرب والدول التي يقال عنها متقدمة والتي صدعنا عملاؤها بانتشار الحرية فيها ؟
أين الأمة ورجال الأمة والعلماء ، ورجال الفكر والثقافة والأدب ألا يشعر رجال الأمة أن هذا القانون إن هو إلا جس نبض للمسلمين ومقدمة لهدم المسجد الأقصى ، وجعله في عالم النسيان ،
ما الذي يمنعهم من هذه الجريمة النكراء، والتي قدموا لها بقانون قتل الأسارى هذا اليوم ؟
ألا فلنستيقظ ، ولنعرف من الذي يستهين بنا وبأمتنا؟ ومن الذي يدعولتدمير البشرية عامة والأمة الإسلامية ومقدساتها خاصة ؟ ولنكن على يقين أن بلادنا( خاصة مصر ) وأمتنا ومقدساتنا عامة : أمانة في أعناقنا جميعا ، ولا نجاة لنا إلا بوحدتنا ، وترابطنا واتحادنا داخليا وخارجيا لتكون هذه الوحدة حائط صد منيع في وجه هذا العدو الغاشم .
ولقد صدق ربي القائل ؛ ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ).
إن هؤلاء لا يعرفون بذور ثقافة السلام ، فضلا عن السلام ووسائله ، وليسوا أهلا للحفاظ على المواثيق والعهود ، وكتب السماء تشهد أنهم أصحاب سوابق في قتل الرسل، والأنبياء ( ويقتلون النبين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ) فقانونهم هذا بقتل الأسرى المقيدين والمستضعفين ليس على البشر بغريب ، فهم من أهل التخصص في عداء البشرية، ورسل رب البرية ، وعليه :
فليخرس المتنطعون دعاة التنوير والتطبيل وحملة مباخر الغرب ، وسيبقى دين الله السمح القائل عنه رب العالمين:
( ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ، فلا نامت أعين الجبناء وأفراخ الصهاينة الذين لعنوا في كتاب الله على ألسنة الأنبياء .