قائد قسد يجري محادثات في دمشق بشأن الاندماج

عبدي والشرع سيناقشان اتفاق مارس

وصل مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ذات القيادة الكردية، إلى دمشق في إطار المحادثات الجارية مع الحكومة السورية بشأن دمج قوات قسد والإدارة الكردية في شمال شرق سوريا (روج آفا) في مؤسسات الدولة، حسبما أفاد مسؤول كردي رفيع المستوى لشبكة روداو يوم السبت.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، إن عبدي والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع سيناقشان الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه في مارس/آذار الماضي بين البلدين بشأن دمج قوات قسد وروج آفا في مؤسسات الحكومة الانتقالية.

لم تؤكد قوات سوريا الديمقراطية الزيارة، وتشير بعض التقارير إلى أنه لم يصل بعد إلى العاصمة السورية. وصرح متحدث باسم القوات يوم الخميس بأن عبدي سيزور دمشق قبل حلول العام الجديد.

صرح عبدي يوم الخميس بأن قوات سوريا الديمقراطية قد توصلت إلى “تفاهم متبادل” مع الحكومة الانتقالية السورية بشأن مستقبل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الكردية في روج آفا. وشدد عبدي على ضرورة تبني سوريا الجديدة اللامركزية.

ورغم ذلك، صرحت وزارة الخارجية السورية يوم الجمعة بأن الحوار لم يُسفر عن “نتائج ملموسة”، مضيفةً أن “هذا الخطاب يبدو أنه يُستخدم لأغراض إعلامية ولتخفيف الضغوط السياسية، في ظل حالة الجمود الراهنة”.

وأيد ياسر سليمان، عضو لجنة روج آفا التي تُجري محادثات دمج مع دمشق، موقف عبدي الإيجابي من العملية. وقال لشبكة

روداو يوم الجمعة: “كانت المرحلة الأولى هي تشكيل فريق تفاوض رسمي من جانبنا بهدف وضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق. ونحن نعمل عليه بجدية ونبذل جهودًا لضمان نجاحه، وقد اتخذنا خطوات عملية نحو توقيع الاتفاق النهائي لبدء تنفيذه”. ومنذ ذلك الحين، تجري

محادثات لتنفيذ الاتفاق، لكن لا يزال الجانبان منقسمين حول كيفية دمج قوات سوريا الديمقراطية. بينما يفضل المفاوضون الأكراد دمج القوات ككتلة موحدة، يفضل الجانب السوري استيعاب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بشكل فردي في وحدات الجيش النظامي.