فيضانات تلحق أضراراً بالأهالي والمنازل شمال العراق

مقتل 5 وإصابة 19 وتضرر أكثر من 215 متجراً

أفاد تقرير أولي صادر عن مركز التنسيق المشترك للأزمات أن الفيضانات المفاجئة الناجمة عن هطول أمطار غزيرة لعدة أيام أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 19 آخرين، بالإضافة إلى تضرر آلاف المنازل في إقليم كردستان ومدينة كركوك.

وذكر المركز، في تقريره الأولي، أن موجة الأمطار الغزيرة والفيضانات تسببت في مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 19 آخرين، فضلاً عن تضرر 2225 منزلاً في الإقليم ومحافظة كركوك. وتشمل هذه الأرقام محافظات السليمانية وكركوك وأربيل وحلبجة ودهوك، كما تشير إلى تضرر أكثر من 215 متجراً و107 بساتين. وأضاف البيان أن 534 مشروعاً تضررت. وكان

إقليم كردستان وأجزاء من العراق قد شهدا ثلاثة أيام متتالية من الأمطار الغزيرة بدءاً من يوم الاثنين، مما أدى إلى فيضانات مفاجئة شديدة. واجتاحت مياه الفيضانات أجزاءً من شرق محافظة السليمانية يوم الثلاثاء، متسببة في أضرار للمنازل والبنية التحتية. كانت منطقتا كلار وجمجمال من بين أكثر المناطق تضررًا، حيث وصف السكان أضرارًا جسيمة لحقت بمنازلهم وأعربوا عن امتنانهم للدعم المقدم.

وقد أطلقت الجمعيات الخيرية جهود إغاثة، لا سيما في مديرية جمجمال بمحافظة السليمانية، حيث أودت الفيضانات المفاجئة بحياة شخصين وألحقت أضرارًا بمئات المنازل. وقال مسؤولون إن منظمات الإغاثة توزع الإمدادات الأساسية وتساعد السكان في تنظيف المنازل المتضررة وإصلاحها.

ووفقًا للبيان، “لقي شخصان مصرعهما وأصيب 12 آخرون” في السليمانية، بينما “تضررت 1607 منازل، ونفق 15000 كتكوت، وتضررت 200 سيارة و115 متجرًا ومكان عمل، بالإضافة إلى 450 مشروعًا”.

وفي إدارة كرميان المستقلة، سُجلت حالة وفاة واحدة بسبب الفيضانات، بينما تضررت 150 منزلًا وأكثر من 100 متجر ومكان عمل.

وفي كركوك، أودت الفيضانات بحياة شخصين وأصابت شخصًا واحدًا، مع الإبلاغ عن أضرار لحقت بـ 35 منزلًا وخمسة مشاريع.

في محافظة أربيل، أُصيب ستة أشخاص، ولحقت أضرار بعشرين منزلاً. كما تسببت الفيضانات في نفوق 397,900 سمكة، وتضرر 107 بساتين و78 مشروعاً.

وفي حلبجة، تضررت أربعة منازل دون وقوع إصابات، بينما لم تُسجل محافظة دهوك أي أضرار أو إصابات.

وفي جمجمال، لم يُستأنف العمل في المكاتب والمدارس. وصرح عبد الله حماككاراش، مدير إدارة التعليم في جمجمال، لشبكة رووداو: “قررنا تمديد العطلة المدرسية لأن الوضع في المدينة والأضرار لا تسمح باستئناف العمل”.