أعلن رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا، خورخي رودريغيز، يوم الأربعاء 1 يوليو 2026، عن ارتفاع حصيلة وفيات الزلزالين المتتاليين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي إلى 2,295 قتيلاً. وأوضح المسؤولون أن الكارثة أسفرت أيضاً عن إصابة ما لا يقل عن 11,267 شخصاً بجروح متفاوتة، في حين بات أكثر من 15,000 مواطن بلا مأوى نتيجة الدمار الهائل الذي لحق بالبلاد.
تعود تفاصيل الكارثة إلى 24 يونيو الماضي، عندما ضربت هزتان أرضيتان متتاليتان الساحل الشمالي لفنزويلا بفارق ثوانٍ معدودة، وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر. وتركزت الأضرار الأشد في ولاية لا غوايرا الساحلية والعاصمة كاراكاس، حيث تشير البيانات المستندة إلى تقارير أولية وصور وكالة ناسا إلى تضرر أو تدمير ما يقرب من 58,000 مبنى وهيكل سكني، مما جعل هذا الحدث الزلزالي المزدوج الأعنف تاريخياً في البلاد منذ عام 1900.
على الصعيد الميداني، تسابق فرق الإنقاذ المحلية والدولية القادمة من 27 دولة الزمن للبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، وقد نجحت بالفعل في انتشال بعض الناجين بأعجوبة رغم مرور عدة أيام. في الوقت نفسه، تقود الأمم المتحدة جهوداً إنسانية واسعة لتنسيق المساعدات، وتشمل نشر مستشفيات ميدانية عاجلة، وتوزيع المواد الغذائية، والمياه الصالحة للشرب، والمستلزمات الطبية الأساسية في المناطق المنكوبة.
