فرنسا ترفض السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي

لنقل أسلحة أمريكية تستخدمها في حرب إيران

الرائد- نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي ومصدران مطلعان، اليوم الثلاثاء، القول: إن فرنسا لم تسمح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لنقل أسلحة أمريكية، لاستخدامها في حرب إيران.

وأضاف المصدران أن هذا الرفض، الذي حدث خلال مطلع الأسبوع، هو الأول من نوعه الذي تتخذه فرنسا منذ بدء الصراع.

وكان ترمب قد انتقد فرنسا على “تروث سوشيال” يوم الثلاثاء، وقال إن “دولة فرنسا، لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل والمحملة بالمعدات العسكرية، بالتحليق فوق الأراضي الفرنسية”.

واعتبر أن فرنسا كانت “غير متعاونة تماماً”، فيما يتعلق بـ”جزار إيران، والذي تم تحييده بنجاح”. وقال إن الولايات المتحدة “سوف تتذكر ذلك”.

وجاء ذلك، في معرض انتقاد ترمب للحلفاء الذين رفضوا نشر قوات أو أصول عسكرية للمساعدة في فتح مضيق هرمز.

ورفضت أغلب الدول الأوروبية المشاركة في أي عمليات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق بشكل شبه كامل منذ بداية الحرب، وأبدى بعضها استعداداً للمشاركة في تأمين الملاحة فقط بعد انتهاء الحرب.

وأعلنت إسبانيا إغلاق مجالها الجوي أمام المقاتلات الأمريكية المتجهة للشرق الأوسط، وذكرت صحف إيطالية أن روما رفضت السماح لقاذفات أميركية باستخدام قاعدة جوية في صقلية.

وكان مصدر مطلع قد قال الثلاثاء، إن إيطاليا رفضت السماح لطائرات عسكرية أميركية بالهبوط في قاعدة ⁠سيجونيلا الجوية ‌بصقلية قبل توجهها إلى الشرق الأوسط.

ووجه ترامب انتقاداً حاداً لحلفاء الولايات المتحدة ممن رفضوا المشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، قائلاً إنه سيتعين عليهم “تعلم المحاربة من أجل أنفسهم”.

وأفادت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية اليومية بأن “بعض القاذفات الأميركية” ⁠كان من المقرر أن تهبط في القاعدة الواقعة شرق صقلية قبل أن تتوجه إلى الشرق الأوسط، ​لكنها لم تذكر توقيت الهبوط.

وأعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارجاريتا روبليس، الاثنين، إغلاق ال⁠مجال الجوي لبلادها أمام الطائرات ‌الأميركية المشاركة في حرب إيران، في خطوة تتجاوز قرار إسبانيا ​السابق برفض استخدام القواعد ⁠العسكرية المشتركة.

وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية للصحافيين في مدريد: “لا نصرح لا باستخدام القواعد العسكرية ولا ⁠باستخدام المجال الجوي في أي أعمال مرتبطة بحرب إيران”.