واصل اليوان الصيني مكاسبه أمام الدولار الأميركي خلال تداولات الثلاثاء، ليصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات، مدعوماً بتحسن شهية المستثمرين وتزايد التوقعات بانفراج بعض الملفات الجيوسياسية المؤثرة على الاقتصاد العالمي.
وسجل اليوان في السوق المحلية مستوى 6.7621 يوان للدولار، بينما بلغ في الأسواق الخارجية 6.7609 يوان، في مؤشر على قوة الطلب على العملة الصينية خلال الفترة الحالية.
ورفع بنك “إي أن زد” توقعاته لأداء اليوان خلال الربعين الثاني والثالث، مستنداً إلى آمال الأسواق بشأن تحسن الأوضاع الجيوسياسية واستقرار حركة التجارة والطاقة العالمية.
في الوقت ذاته، أبقت التوترات السياسية والدبلوماسية المستثمرين في حالة ترقب، مع استمرار الجدل حول مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على الأسواق الدولية.
وقبل افتتاح التداولات، حدد بنك الشعب الصيني السعر المرجعي لليوان عند مستوى أضعف من تقديرات الأسواق، في خطوة تهدف إلى الحد من التقلبات المفرطة والحفاظ على توازن سوق الصرف.
كما ارتفع مؤشر CFETS إلى أعلى مستوى له منذ 16 شهراً، ما يعكس قوة اليوان أمام العملات الرئيسية للشركاء التجاريين للصين.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع العملة الصينية قد يشكل تحدياً للمصدرين الصينيين، إذ إن قوة اليوان قد تؤثر على القدرة التنافسية للمنتجات الصينية في الأسواق الخارجية، رغم أنها تعكس في الوقت نفسه متانة الأداء المالي والاقتصادي للبلاد.