إسرائيل تشن غارة على جنوب لبنان

على الرغم من وقف إطلاق النار

قتل شخصين في جنوب لبنان، اليوم الخميس، جراء غارة إسرائيلية، وهو أحدث هجوم مميت على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن “غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت سيارة على طريق جرمق – الخردلي أدت إلى حصيلة أولية بسقوط قتيلين وجريح”.

وتقع المنطقة على بعد نحو 10 كيلومترات (ستة أميال) من الحدود الإسرائيلية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن غارة نفذتها طائرة مسيرة معادية على سيارة تسير على طريق كفررمان-جرمق، أسفرت عن استشهاد المهندسين أحمد سعد ومصطفى رزق، وكلاهما من بلدة كفررمان. كان الاثنان في مهمة مع شركة معمار لتفقد الأضرار الناجمة عن هجمات سابقة على البلدات المجاورة.

في سبتمبر/أيلول 2020، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة ميمار للإنشاءات “لكونها مملوكة أو خاضعة لسيطرة أو توجيه” حزب الله.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس حطام السيارة المتفحم بينما وصل أفراد الطوارئ والأمن إلى الموقع.

وتنفذ إسرائيل ضربات شبه يومية على لبنان، على الرغم من الهدنة التي تم التوصل إليها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بهدف إنهاء أكثر من عام من الأعمال العدائية، بما في ذلك شهرين من الحرب المفتوحة مع الجماعة اللبنانية.

كما احتفظت إسرائيل بقوات في خمس مناطق في جنوب لبنان تعتبرها استراتيجية.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، مقتل شخص في غارة إسرائيلية على حفارة في منطقة البقاع الشرقي.

قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إنها تحققت من مقتل 103 مدنيين في لبنان منذ وقف إطلاق النار.