عُمان: نتقصى مصدر الهجمات التي تستهدف السلطنة
أكدت التزامها بـ"سياسة الحياد الفاعل"
- Ali Ahmed
- 29 مارس، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت وزارة الخارجية العمانية، اليوم الأحد، إن “الجهات المختصة” ما زالت تتقصى مصدر الهجمات التي تستهدف السلطنة، مؤكدة التزامها بـ”سياسة الحياد الفاعل”.
وأضافت الخارجية العمانية في بيان، إن “الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخراً لم يعلن عن مسؤوليتها أي طرف”.
وأشارت الوزارة إلى أن “الجهات المختصة ما زالت تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها”، مضيفة: “وإذ تستنكر سلطنة عُمان وتدين الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، فإنها تظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة”.
كما دعت إلى “وقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها”.
وتعرضت سلطنة عمان إلى هجمات منذ بدء حرب إيران، آخرها هجوم بطائرتين مُسيّرتين، السبت، استهدف ميناء صلالة.
وأسفر الهجوم على ميناء صلالة عن إصابة متوسّطة لأحد الوافدين العاملين بالميناء، وتعرّض إحدى الرّافعات في مرافق الميناء لأضرار محدودة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر أمني.
وفي 11 مارس الجاري، أصابت طائرات مسيرة خزانات الوقود في ميناء صلالة، فيما تم إسقاط أخرى، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
كما تعرض ميناء الدقم التجاري للاستهداف بعدد من المسيّرات، في 3 مارس الجاري، ما تسبب في إصابة أحد خزانات الوقود.
كما تعرض ميناء الدقم في 1 مارس لاستهداف بطائرتين مسيرتين استهدفت إحداهما سكن عمال متنقل ما أدى إلى إصابة أحد العمال الأجانب.
أفاد مصدرٌ أمنيٌّ عماني باستهداف ميناء صلالة بطائرتين مُسيّرتين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العمانية، السبت.
وكان وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، أفاد في تصريحات، الأسبوع الماضي، بأن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، وذلك قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن محادثات مثمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف البوسعيدي في تدوينة على منصة “إكس”، أن الحرب تُسبب بالفعل مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وتابع: “أخشى أن تتفاقم هذه المشاكل إذا استمرت الحرب”.