عودة الكوريين المحتجزين في جورجيا طوعًا

ترامب: احتجازهم لن يُؤثّرا على العلاقات

قالت مصادر دبلوماسية اليوم الاثنين بأنه من المرجح أن يعود العمال الكوريون الجنوبيون المحتجزون في ولاية جورجيا الأمريكية طوعًا بدلًا من مواجهة الترحيل، حيث تعتزم سيئول إرسال رحلة طيران مستأجرة لإعادتهم بعد إنهاء المشاورات مع واشنطن.

ويُحتجز أكثر من 300 مواطن كوري جنوبي في مركز احتجاز في فولكستون، بجورجيا، عقب مداهمة يوم الخميس لموقع بناء مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية، تديره شركة مشتركة بين مجموعة هيونداي موتور، وإل جي لحلول الطاقة بالقرب من سافانا.

وتجري سيئول محادثات مع واشنطن لترتيب عودة رعاياها المحتجزين بعد اختيارهم المغادرة الطوعية، إذ إن ترحيلهم بعد الإفراج عنهم قد يعيق دخولهم لاحقا إلى الولايات المتحدة، لأنه قد يؤدي إلى تشديد إجراءات فحص التأشيرات أو حتى حظر السفر.

وأفادت التقارير أن سلطات الهجرة الأمريكية منحت المحتجزين خيارين: إما قبول الترحيل ومنعهم من العودة لمدة خمس سنوات، أو البقاء رهن الاحتجاز والمحاكمة.

من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية جو هيون إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم للقاء المسؤولين وإنهاء ترتيبات عودة الرعايا المحتجزين.

ومن المتوقع أيضًا أن يطلب جو من الولايات المتحدة النظر في اتخاذ تدابير لمراجعة حصص التأشيرات والسياسات ذات الصلة بكوريا الجنوبية لمنع تكرار حالات مماثلة.

وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأحد،بأن المداهمة واحتجاز الكوريين الجنوبيين لن يُؤثّرا سلبًا على العلاقات مع كوريا الجنوبية، وأنه سينظر في الوضع.

واحتجزت السلطات الأمريكية 475 شخصًا، من بينهم حوالي 300 كوري جنوبي، في مداهمة يوم الخميس في إطار تحقيق فيما وصفته بممارسات غير قانونية في مكان العمل