عقب نهائي كأس العالم.. ترمب: ضربنا إيران بقوة
الرئيس الأميركي يقول إن الضربات جاءت تكريماً للجنود الأميركيين الذين قُتلوا
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية جديدة على إيران، مشدداً على أن الهجمات جاءت رداً على مقتل جنود أميركيين، وفي إطار السياسة الأميركية الرامية إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترمب، في تصريحات أدلى بها للصحافيين عقب عودته إلى واشنطن بعد حضوره المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، إن القوات الأميركية نفذت هجوماً جديداً على أهداف داخل إيران خلال الليل، واصفاً الضربات بأنها كانت “قوية للغاية”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن العملية جاءت “تكريماً للوطنيين العظماء” الذين فقدوا حياتهم خلال الأيام الأخيرة، موضحاً أن عددهم يبلغ “على الأرجح ثلاثة” جنود، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ظروف مقتلهم.
وأشار ترمب إلى أن هؤلاء الجنود “ضحوا بحياتهم حتى لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي”، مجدداً التأكيد على أن واشنطن لن تسمح لطهران بتطوير قدرات نووية عسكرية، وأنها ستواصل استخدام القوة عند الضرورة لحماية المصالح الأميركية وقواتها في المنطقة.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً عسكرياً متسارعاً، مع استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الجانبين، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
ويعد هذا التصريح أحدث مؤشر على تمسك الإدارة الأميركية بخيار الضغط العسكري إلى جانب الضغوط السياسية والاقتصادية، في ظل غياب أي مؤشرات على انفراج دبلوماسي بين واشنطن وطهران خلال المرحلة الحالية.
