عصام بويضاني قائد “جيش الإسلام” السابق يصل إلى دمشق

استقبله الشرع ووزير الدفاع بعد إطلاق سراحه في الإمارات

الرائد- عاد عصام بويضاني، القائد السابق لفصيل “جيش الإسلام”، إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، بعد عام من اعتقاله في الإمارات أثناء زيارة خاصة، من دون أن تتضح ملابسات احتجازه، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي إطلاق بويضاني ووصوله إلى العاصمة السورية غداة زيارة أجراها الرئيس أحمد الشرع إلى الإمارات، حيث التقى نظيره محمد بن زايد،

وأفاد المصدر العسكري بوصول عصام بويضاني إلى دمشق، مشيراً إلى أن الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة استقبلاه في القصر الرئاسي.

وبعد استقباله في القصر الرئاسي عاد عصام بويضاني إلى دوما بريف دمشق مسقط رأسه برفقة الشرع، في خطوة لافتة جاءت عقب فترة توقيف لم تُعلن أبو ظبي أسبابها منذ 24 أبريل من العام الماضي.

وشهدت الزيارة مرافقة الرئيس السوري أحمد الشرع للبويضاني إلى دوما، حيث نظمت وزارة الدفاع مراسم استقبال رسمية له.

وفي أبريل (نيسان) 2025 أعلن “جيش الإسلام”، أحد الفصائل المسلحة التي انضوت في السلطة السورية الانتقالية، توقيف سلطات مطار دبي لبويضاني قبل مغادرته الإمارات التي دخلها بجواز سفر تركي ضمن زيارة شخصية، وقد اعتصم العشرات من مناصري بويضاني وأفراد عائلته في دمشق خلال الأشهر الماضية مطالبين الحكومة السورية بالتدخل لدى الإمارات للإفراج عنه.

وتزعم بويضاني منذ عام 2015 “جيش الإسلام”، وهو فصيل إسلامي قاتل ضد حكم بشار الأسد، وكان معقله الأبرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق حتى عام 2018، قبل أن ينتقل إلى محافظة إدلب في الشمال الغربي بعد سيطرة قوات الأسد آنذاك على الغوطة،

وبعد وصول السلطة الجديدة إلى دمشق عقب الإطاحة بالأسد أواخر 2024، ظهر البويضاني مرات عدة خلال لقاءات مع الشرع وأبو قصرة، وكان في عداد قادة الفصائل المسلحة التي شاركت في مؤتمر “إعلان النصر” في يناير (كانون الثاني) 2025، قبل أن يتولى منصباً قيادياً في وزارة الدفاع.

واستعد العشرات لاستقبال بويضاني في مسقطه مدينة دوما، وسط انتشار أمني مكثف.