طهران تستضيف المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية

تحت شعار "نبي الرحمة"

انطلقت في طهران فعاليات المؤتمر الدولي التاسع والثلاثين للوحدة الإسلامية تحت شعار “نبي الرحمة والأمة الموحدة” بمشاركة شخصيات دينية بارزة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

,يُنظّم هذا الملتقى سنويًا المنتدى العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية (WFPIST)، ويتزامن هذا العام مع الذكرى الـ 1500 لمولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). بدأت الجلسات عبر الإنترنت في وقت سابق من هذا الأسبوع، ومن المقرر أن تبدأ الجلسات الحضورية يوم الاثنين.

في مؤتمر صحفي عُقد في طهران يوم السبت، قال حجة الإسلام حميد شهرياري ، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن هذا الحدث يُقام في ظل “ظروف خاصة يمر بها العالم الإسلامي”، وإن البرنامج النهائي سيعتمد على الأوضاع الأمنية. وأضاف: “إذا استقر الوضع، فسنتمكن من تنفيذ العديد من برامج العام الماضي والأعوام السابقة”.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر الكشف عن كتب علمية جديدة، ورسائل من كبار رجال الدين، وجلسات مع عالمات إيرانيات ودوليات.

وقال شهرياري إن من المتوقع مشاركة أكثر من 210 مشاركين، بينهم أكثر من 80 شخصية دولية رفيعة مثل الوزراء والمفتين الكبار والمستشارين الرئاسيين ورؤساء الوزراء السابقين من الدول الإسلامية.

على الرغم من انخفاض عدد الضيوف الأجانب في السنوات الأخيرة، أكد شهرياري على المستوى الرفيع للحضور. وقال إن حوالي 200 ندوة إلكترونية إضافية ستتضمن أيضًا كلمات يلقيها علماء غير قادرين على السفر.

وأضاف أنه تم إصدار ما يزيد على 2800 دعوة، ومن المتوقع حضور نحو ألف مشارك في قاعة المؤتمر.

وشكر المؤسسات الحكومية والأكاديمية الإيرانية على تعاونها، مشيرا إلى مشاركة وزارة الخارجية، ومنظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، والمجلس الأعلى للأمن القومي، والإذاعة والتلفزيون الحكومية، والجامعات.

وأضاف شهرياري أنه تم تقديم ما يقرب من 400 ورقة بحثية للمؤتمر، وتم اختيار 148 منها للعرض.

الموضوع الرئيسي للحدث هو الوحدة في الإسلام. وأكد شهرياري أن المؤتمر ساهم في ترجمة فكرة التضامن إلى واقع عملي.

على مدى 39 عامًا مضت، حوّل مؤتمر الوحدة الإسلامية الوحدة من شعار إلى واقع. انتقلنا من الوحدة الداخلية إلى الأخوة الإسلامية الإقليمية، ونشهد الآن بروز التضامن الإنساني العالمي. هذا المسار يُمهّد الطريق لتحقيق الوعد الإلهي وظهور المنقذ المنتظر.