طهران: إدارة مضيق هرمز ستبقى تحت نفوذ إيران
نائب الرئيس الإيراني: مضيق هرمز "ملك لإيران
- محمود الشاذلي
- 16 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- إدارة مضيق هرمز, إيران, إيران والولايات المتحدة, طهران
أعاد مسؤول إيراني رفيع ملف مضيق هرمز إلى صدارة المشهد السياسي، بعدما أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن بلاده ستواصل دورها في إدارة هذا الممر الاستراتيجي، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن ما وصفه بحقوق إيران التاريخية في المنطقة.
وقال عارف إن إيران دفعت “تضحيات كبيرة” من أجل ما تعتبره حقوقها في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران تتجه إلى تعزيز الاستفادة من هذه الحقوق، بما في ذلك الجوانب المرتبطة بالخدمات المقدمة للسفن العابرة للمضيق.
وأضاف أن استمرار تقديم الخدمات البحرية دون مقابل أمر غير ممكن، مؤكدًا أن أي إجراءات جديدة تهدف — وفق تصريحاته — إلى تنظيم الخدمات وضمان سلامة حركة الملاحة ومنع الحوادث.
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الإيراني في وقت يحظى فيه مضيق هرمز باهتمام عالمي، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية المرتبطة بتجارة الطاقة، حيث يمر عبره جزء كبير من حركة النفط والغاز في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تصريحات المسؤول الإيراني تحمل جانبًا سياسيًا، في ظل استمرار النقاشات حول مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، والتفاهمات المتعلقة بالملفات الإقليمية.
كما تحدث عارف عن دور المفاوضين الإيرانيين، معتبرًا أن ما تحقق في المجالات المختلفة يتم نقله إلى المسار الدبلوماسي، معربًا عن أمله في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن التفاهمات الحالية.
وفي المقابل، تظل قضية إدارة مضيق هرمز محل اهتمام دولي، إذ تؤكد القوى الغربية أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وعدم تعطيل حركة التجارة العالمية.
يمثل مضيق هرمز نقطة استراتيجية رئيسية تربط الخليج العربي بخليج عمان، وتكتسب أهميته من موقعه ودوره في نقل إمدادات الطاقة العالمية.
ولهذا السبب، فإن أي تصريحات إيرانية بشأن إدارة المضيق أو فرض رسوم على الخدمات البحرية تثير تساؤلات حول تأثيرها على حركة التجارة والطاقة.
ومع استمرار التوترات السياسية في المنطقة، يبقى مضيق هرمز أحد الملفات الأكثر حساسية في الحسابات الأمنية والاقتصادية الدولية، بين تأكيد إيران على دورها الإقليمي، وتمسك المجتمع الدولي بمبدأ حرية الملاحة.
