طائرة إغاثة عراقية لسكان غزة تصل مصر
شحنة تتألف من 12 طناً من المساعدات
- mabdo
- 14 يناير، 2026
- اخبار عربية, حقوق الانسان
أفاد مسؤولون عراقيون أن طائرة شحن عراقية ثانية هذا الأسبوع، تحمل مساعدات إنسانية لغزة، غادرت بغداد يوم الأربعاء متجهةً إلى شبه جزيرة سيناء شمال شرق مصر.
وقال سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية، لشبكة روداوو، إن الطائرة جاءت بعد مغادرة طائرة مساعدات أولى يوم الاثنين. وأضاف أنه من المتوقع نقل الشحنة من مطار مدينة العريش الساحلية إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي، الذي يبعد حوالي 45 كيلومتراً.
وكتب معن في منشور على موقع إكس: “من بغداد إلى جمهورية مصر العربية (العريش)، لإيصال مساعدات الحكومة العراقية إلى إخواننا في غزة”.
وقال تحسين الخفاجي، مدير الإعلام بوزارة الدفاع العراقية، إن هذه المساعدات تعكس التضامن الشعبي مع غزة، مضيفاً أن “هذه الرحلة هي الثانية لشعبنا في غزة”. وكان
سلاح الجو العراقي قد أطلق يوم الاثنين أول رحلة إغاثة له هذا العام على متن طائرة من طراز سي-130، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع.
أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن هذه المهمة نُفذت “تجسيداً لموقف العراق الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، وانطلاقاً من التزام الحكومة والشعب العراقي بالعمل الإنساني”.
وأضافت أن “الشحنة تتألف من 12 طناً من المساعدات نُقلت على متن طائرة من طراز C-130″، وأنها ستُسلّم إلى غزة عبر الهلال الأحمر المصري، بالتنسيق مع الهلال الأحمر العراقي، “في إطار التعاون الإنساني المشترك بين الجانبين”.
وأكدت الوزارة أن هذه الحملة تُعزز الجهود الإنسانية السابقة للعراق، و”تؤكد دور العراق الدائم في دعم السكان المتضررين، وتُرسّخ قيم التضامن الإنساني والمسؤولية الأخلاقية تجاه القضايا العادلة”.
وقد أعرب العراق مراراً عن دعمه السياسي والإنساني لغزة. ففي مايو/أيار 2025، أعلن رئيس الوزراء محمد شيع السوداني، خلال قمة جامعة الدول العربية في بغداد، أن العراق سيُقدم 20 مليون دولار لإعادة إعمار غزة، و20 مليون دولار أخرى للبنان.
قال سوداني آنذاك: “لقد دعونا – وما زلنا ندعو – إلى تحرك عربي جاد ومسؤول لإنقاذ غزة وإعادة تفعيل دور الأونروا في كل من غزة والضفة الغربية”، في إشارة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
ولا تزال إسرائيل وحماس ملتزمتين بوقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، مما خفف من حدة القتال واسع النطاق، ولكنه لم ينهِ الأزمة الإنسانية في غزة. وبينما خفّضت الهدنة من الغارات الجوية والعمليات البرية، لا تزال التوترات قائمة، ولم تعد الحياة اليومية طبيعية بعد بالنسبة للمدنيين في القطاع.