ضياع البوصلة بين دعم اسبانيا ودعم ايران

د محمد عياش الكبيسي

أن ترى(إسلاميا) أو (قوميا عربيا) يقف مع #إسبانيا ضد #المغرب في قضية #سبتة و #مليلية المحتلتين.
.
وأن تراهم أيضا يقفون مع #إيران ومشروعها الشعوبي الباطني التوسعي ضد دول #الخليج_العربي و #العراق و #سوريا و #لبنان و #اليمن و #الأردن
.
وكل هذا بمبرر واحد وشماعة واحدة وهي (وقوف إسبانيا وإيران مع #غزة ) وعلى فرض صحة هذا الادعاء فهل يصح أن تكون قضية عادلة مثل قضية غزة مبررا لاستباحة أمتنا وتسليمها لكل طامع وناهب ومحتل ومختل؟ وهل أن من يفكر بهذه الطريقة يريد فعلا الخير لغزة وأهلها؟
.
إن أخطر مقولة يروج لها أعداء هذه الأمة اليوم ويرددها الجاهلون والمحبطون من أبناء هذه الأمة؛(أن الأمة تخلت عن غزة وهي بذلك تستحق أن تكون متاعا مستباحا للشرق وللغرب)
إنها دعوة لليأس والانتحار وليست دعوة للمراجعة والتقويم والإصلاح.
.
أذكر في 2003 يوم سقطت بغداد تحت الدبابات الأمريكية فقد أحد المشايخ العراقيين صوابه فقال كلمة أنكرها عليه كل من سمعها: (ريت كل عواصم العرب بعدك يا #بغداد خراب)
اليوم أصبحت هذه الكلمة الشاذة والمنكرة ثقافة تروج لها منصات ومنابر وتنبني عليها اصطفافات مريبة وتحالفات كلما حصلت مصيبة أو استجدت نكبة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اترك تعليقا