ضياء الحق: التعامل مع أمريكا كالتعامل مع الفحم يُسوّد الوجه واليدين

‎سمير زعقوق‎ يكتب

الرئيس «محمد ضياء الحق»، هو سادس رئيس لباكستان منذ عام 1978 حتى مــöــتله الغامض في تحـTـم طائرة عام 1988.
وعن نهايته الغامضة والمريبة:
فقد عرضت أمريكا على ضياء الحق شراء بعض الدبابات الأمريكية، وأحضرت بعضها إلى باكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها القـتالية على الطبيعة.
وحدد يوم 17 أغسطس 1988 موعدًا لاختبار هذه الصفقة. فخرج ضياء الحق وبعض كبار قادته، يرافقهم السفير الأمريكي في باكستان أرنولد رافيل والجنرال الأمريكي هربرت واسوم وكانت الرحلة في منتهى السرية. بعد معاينة الدبابات، انتقل الرئيس ومرافقيه إلى مطار بهاوالبور لينتقلوا منه إلى مطار راولبندي واستقلوا طائرة خاصة.
وما إن أقلعت الطائرة، حتى سقطت منفــgـرة حيث أن الحدث كان قد وقع من صندوق هدية فيه ثمار مانجو كانت على متن المروحية.
كشف الدبلوماسي الأميركي جون غونتر دين، في كتاب له أن الكيان الصـهـيوني في التخلص من الرئيس الباكستاني الأسبق الجنرال محمد ضياء الحق.