ضاحي خلفان يربط أمن الخليج بإسرائيل

حان وقت الانسحاب من الجامعة العربية والتعاون الكامل مع إسرائيل والغرب

أحدث تصريحات الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي ، تضمنت دعوات “مثيرة للجدل” تتعلق بمستقبل العمل العربي المشترك والعلاقة مع إسرائيل.

 هاجم خلالها الجامعة العربية وبعض الدول الاعضاء فيها لتقاعسهم عن الدفاع عن الامارات والدول الخليجية امام الهجمات الايرانية عليها.

ودعا خلفان في تغريدات على منصة اكس الى تشكيل تحالف عربي يضم دول الخليج مع الاردن ، مثمنا تعاون الدول الغربية مع الخليج مشيرا الى ضرورة اقامة علاقات قوية مع اسرائيل التي تقف الى جانب الامارات في صد العدوان الايراني وفق تعبيره

ابرز تصريحاته  التي اطلقها  خلفان :

*الدعوة للانسحاب من الجامعة العربية: صرّح خلفان في تدوينات أخيرة (25 مارس 2026) بأنه “لا خير في العرب ولا في قادة الدول العربية” الذين يكنّون العداء للملوك والشيوخ، داعياً دول الخليج صراحةً للانسحاب من جامعة الدول العربية.

*تعزيز التعاون مع إسرائيل: وجّه نصيحة لأهل الخليج بضرورة “توثيق التعاون مع إسرائيل”، معتبراً أن دول المنطقة الأخرى لا تقدم أي نفع للخليج، ومؤكداً أن “إسرائيل أصبحت أمراً واقعاً” وأمن العرب مرتبط بأمنها.

*ضم إسرائيل للجامعة العربية: كرر دعوته المطالبة بضم إسرائيل كعضو في الجامعة العربية، معتبراً إياها جزءاً أصيلاً من المنطقة.

*موقفه من الصراع مع إيران: علّق في 21 مارس 2026 على دعوة دونالد ترامب لإيران بالاستسلام، مشيراً إلى أن إيران تواصل استهداف الدول العربية، ومعتبراً أن “من يناطح إسرائيل” سيواجه اضطرابات داخلية بسبب عدم تكافؤ القوى.

*نقد الوحدة العربية: أشار في تصريحاته إلى فشل الوحدة العربية مقارنة بنجاحها في الغرب، محملاً ” مجموعة من القادة” مسؤولية إفشال أي تنسيق عربي مشترك.

*علينا ان نعيد تقييم اوضاعنا ..بعد هذه الحرب بشكل خال من العواطف…لولا السلاح الذي اشتريناه من الدول الراقية لما صدينا بفضل الله اولا… ثم بفضل رجال قواتنا المسلحة – هذه الحرب التي وجهتها ايران نحونا غدرا.

*سلاحنا لا نشتريه من الدول العربية….حاجتنا الضرورية ليست عند من يطلقون على انفسهم عربا…حاجتنا لدى الأمم المتحضرة التي تملك حاجات العصر الحديث.

*ما تقوم به امريكا واسرائيل هو في الواقع قضاء على آلات دمار صنعت للهيمنة الفارسية على المنطقة.

 تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيدي تجاه مؤسسات العمل العربي التقليدية، مع تركيز واضح على بناء تحالفات “أمنية واقتصادية” مباشرة مع إسرائيل والغرب كبديل عنها.