تخريج 170 طبيبًا بالبورد الفلسطيني في غزة

رغم انهيار كبير يعانيه النظام الصحي

شهدت مدينة غزة حفل تخرج 170 طبيبا وطبيبة حاملين شهادة البورد الفلسطيني، في مناسبة رمزية تعكس صمود القطاع الصحي رغم الظروف الصعبة. جاء الحفل برعاية وزارة الصحة الفلسطينية،

في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الطبية في ظل انهيار كبير يعانيه النظام الصحي نتيجة الحرب المستمرة على القطاع.

ووصفت الوزارة هذا التخرج بأنه رسالة أمل للكوادر الطبية وللمواطنين، مؤكدين أن هؤلاء الأطباء سيكونون جزءًا من الجهد المبذول لتوفير الرعاية الصحية للمجتمع الفلسطيني، رغم التحديات الناجمة عن النقص في الموارد والأضرار التي لحقت بالمستشفيات والمراكز الطبية.

وشهد الحفل مشاركة قيادات طبية وإدارية، تم خلالها تكريم الخريجين والخريجات، وتسليمهم شهادات البورد، مع التأكيد على دورهم الحيوي في مواجهة الأزمات الصحية الطارئة ودعم المستشفيات في تقديم الخدمات الضرورية للمرضى.

وأكد الحضور أن هذا الإنجاز ليس مجرد خطوة أكاديمية، بل يمثل رمزًا للصمود والإصرار على استكمال مسيرة التعليم الطبي في غزة، رغم المعاناة اليومية والضغوط الناتجة عن الحرب والإغلاق المستمر للقطاع.

وأشار مسؤولون في وزارة الصحة إلى أن الخريجين سيعملون في مختلف التخصصات الطبية، من أجل تقوية النظام الصحي المحلي وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مؤكّدين أن الاستثمار في الكوادر الطبية هو استثمار في حياة الناس ومستقبل القطاع الصحي بأكمله.

وكانت كلمات الحفل تحمل رسائل دعم وتشجيع للخريجين، مع التذكير بأن صمود الأطباء هو جزء من صمود غزة نفسها أمام التحديات المتعددة.