روسيا تشبّه بريطانيا بليبيا القذافي وتقترح تغيير اسمها

لافروف: غرينلاند لم تكن يومًا جزءًا طبيعيًّا من النرويج أو الدنمارك

شبّه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بريطانيا بليبيا إبان حكم العقيد الراحل معمر القذافي، مقترحًا أن تتخلى عن وصف “العظمى” في اسمها الرسمي،مما أشعل موجة من الجدل السياسي والدبلوماسي.

وجاءت تصريحات لافروف ضمن نقاش أوسع بشأن الإرث الاستعماري، على خلفية التطورات الأخيرة المتعلقة بغرينلاند، حيث قال: إن الجزيرة القطبية ليست جزءًا طبيعيًّا من الدنمارك، معتبرًا أن وضعها الحالي يعكس ممارسات استعمارية تاريخية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، قال لافروف: إن بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي تصف نفسها بـ”العظمى”، مضيفًا: “أعتقد أنه ينبغي أن تُسمّى بريطانيا فقط؛ لأن ‘بريطانيا العظمى’ هي المثال الوحيد لدولة تطلق على نفسها هذا الوصف”.

واستشهد وزير الخارجية الروسي بالاسم الرسمي الذي كانت تحمله ليبيا خلال حقبة القذافي، “الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى”، قبل أن يعلّق بلهجة ساخرة: “لكنها لم تعد موجودة الآن”.

وأضاف: “غرينلاند لم تكن يومًا جزءًا طبيعيًّا من النرويج أو الدنمارك. إنها نتيجة غزو استعماري، أما شعور السكان اليوم بالراحة مع هذا الواقع فمسألة مختلفة”.

وفي سياق متصل، رفض لافروف اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن موسكو تسعى للسيطرة على غرينلاند، كما صعّد من لهجته تجاه القادة الأوروبيين، متهمًا إياهم بالاستعداد للحرب ضد روسيا.