عالم إيراني سني: المخابرات المركزية والموساد يؤججان الانقسام بين الدول الإسلامية

قال إنهما دأبا على التخطيط ضد إيران


أكد عالم الدين الإيراني السني المولوي إسحاق مدني أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وأجهزتهما الاستخباراتية الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأميركية هي منظمات فاسدة وخبيثة مسؤولة عن نشر الفوضى الأخلاقية والاضطرابات الاجتماعية في البلدان الإسلامية.

وأكد أنه منذ قيام النظام الصهيوني، سعت هذه الأجهزة إلى تقويض الشخصيات الإسلامية المؤثرة والهيمنة على الدول الإسلامية من خلال أساليب تخريبية.
وأشار إلى أن هذه الأجهزة دأبت على التخطيط ضد إيران منذ الثورة الإسلامية، إلا أن تزايد شعبية المرشد الأعلى ونجاح الجمهورية الإسلامية أحبط جهودها.
وأوضح مدني أن الأجهزة تسعى الآن بنشاط إلى تخريب هذه الإنجازات من خلال استهداف مصدر قوة إيران ووحدتها. كما أكد أن الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية يركزان على إثارة الفتنة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
وأشار إلى حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة، قائلاً إن أجهزة المخابرات حاولت استغلال الصراع لدق إسفين بين الجماعات العرقية وعامة السكان، مستخدمةً الخوف لزعزعة الوحدة والتضامن.
واختتم مدني كلمته قائلاً إن الدول اليقظة والساعية للحرية، بما في ذلك إيران، التي دافع شعبها باستمرار عن استقلاله، قد أدركت هذه المخططات. واستشهد باستجابة الشعب خلال جائحة كوفيد-19 كدليل إضافي على صمود إيران في مواجهة المؤامرات التفرقة.