رابطة علماء إريتريا تدين إغلاق نظام أفورقي مركزا لتحفيظ القرأن
قالت أنها حلقة في مسلسل الممارسات العدائية ضد المسلمين
- abdelrahman
- 18 يوليو، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية, حقوق الانسان
- ارتيريا, اغلاق مركزتحفيظ القرآن, افورقي, الكنيسة الارثوذكسية, جريدة الرائد, رابطة علماء اريتريا, قندع
أعربت “رابطة علماء إرتيريا” عن استنكارها وقلقهاالبالغين إزاء إقدام النظام الإرتيري في الأيام الماضية على إغلاق مركز لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة “قندع”،
واعتبرت الرابطة في بيان لها هذا الإغلاق اعتداء سافر على القرآن وأهله، وتضييقا ممنهجا على ما تبقى من معالم الإسلام في البلاد، مشيرة إلي أن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الممارسات والسياسات العدائية الموجّهة والمنظمة ضد المسلمين في إرتتريا،:
وتشمل هذه الممارسات بحسب البيان فرض الرقابة الأمنية والتضييق على حلقات تحفيظ القرآن الكريم والأنشطة الإسلامية عامة ومنع نشاط الدعاة، وتهديد العلماء، واعتقالهم، بل وتصفيتهم.
وقالت الرابطة أن هذه الممارسات تأتي في سياق التمييز الصارخ لصالح الكنائس والأنشطة المسيحية، بمنح أراضٍ استثمارية للكنائس في مناطق ذات أغلبية مسلمة، والسماح ببناء كنائس في مناطق لا يوجد بها مسيحي واحد، ودعم وتيسير الأنشطة الدينية والثقافية المسيحية، في مقابل خنق الفضاء الإسلامي.
وأشارت إلي إن هذه السياسات الممنهجة تمثل اعتداءً صارخًا على حقوق المسلمين الدينية والاجتماعية والثقافية، وتكشف عن نوايا خطيرة لطمس الهوية الإسلامية للمجتمع الإرتيري المسلم، وزعزعة التوازن الديني والسلم المجتمعي في البلاد، وتسعى لتغيير التركيبة العقدية والثقافية للمجتمع الإرتري بالقوة والقهر.
كما تؤدي وفقا للبيان إلى إشاعة الإحباط وفقدان الثقة في مؤسسات الدولة، وتغذي مشاعر الاستياء والغبن الطائفي، بما قد يهدد أمن المجتمع ووحدته مستقبلاً.
وكررت الرابطة إدانتها بشدة هذا السلوك السلطوي المتكرر ضد المسلمين، ونحمل النظام الإرتيري مسؤولية هذا التعدي، وما يترتب عليه من توتر واحتقان قد يهدد الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
واعلنت رفضها القاطع لكل سياسات التمييز الديني والإقصاء الممنهج، ونرفض أن يُعامل المسلمون في وطنهم كمواطنين من الدرجة الثانية.
مطالبة بإعادة فتح المركز فورًا دون قيد أو شرط، ورفع اليد الأمنية الغاشمة عن المساجد والمدارس القرآنية.
ودعت كل القوى الإرتيرية السياسية والمدنية والاجتماعية القيام بواجبها وإعلان موقف موحّد يدين هذا السلوك الذي يستهدف طمس الهوية الإسلامية ويحرم المسلمين في إرتيريا من ممارسة نشاطاتهم الدينية وحقوقهم الخاصة بحرية تامة.
وطالبت المنظمات الإسلامية والحقوقية بإخراج الملف الإرتيري من دائرة التجاهل والتهميش، والتعامل معه كقضية انتهاك صارخ للحريات الدينية والحقوق الأساسية للإنسان الإرتري.
ودعت مسيحيي إرتيريا وعقلاءهم الى عدم السكوت على مثل هذه الانتهاكات الظالمة، التي لا يقبلها دين ولا عقل.
وفي نفس السياق حثت أبناء الشعب الإرتيري المسلم على التكاتف والتلاحم، ومواصلة التمسك بدينهم وهويتهم رغم كل محاولات الطمس والإذلال، والعمل السلمي المنظم للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم المشروعة. ونؤكد أن السكوت عن هذه الجرائم هو خيانة للدين، وتفريط في الأمانة، وتواطؤ مع الظلم وأهله.
: