رئيس كولومبيا يطالب بالتحقيق مع ترامب
هجمات أميركية دامية في الكاريبي
- محمود الشاذلي
- 24 سبتمبر، 2025
- اخبار العالم, ترجمات, تقارير
- الأمم المتحدة, الرئيس الكولومبي, الضربات الأميركية, الضغوط الأميركية, الفقر والهجرة والتهريب, بيترو, تحقيق جنائي ضد ترامب, فنزويلا, كاراكاس
بدأت الضربات الأميركية في 2 سبتمبر عندما استهدفت قاربًا قرب فنزويلا. الهجوم أسفر عن مقتل 11 شخصًا.
بعد ذلك بأيام، قصفت القوات الأميركية قاربًا ثانيًا في 16 سبتمبر، فقتل ثلاثة أشخاص.
وفي 20 سبتمبر، شنت ضربة ثالثة أودت بحياة ثلاثة آخرين.
واشنطن قالت إن القوارب كانت تنقل المخدرات، لكن لم تكشف عن أدلة واضحة.
في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفض الرئيس الكولومبي الرواية الأميركية.
قال بيترو: “هؤلاء الشباب لم يكونوا مجرمين، بل ضحايا للفقر في أميركا اللاتينية”.
وأضاف أن “حتى لو حملت القوارب مخدرات، فإن ركابها لم يختاروا ذلك طوعًا”.
قضية سيادة وتدخل أميركي
القضية أثارت نقاشًا حول التدخل الأميركي في شؤون المنطقة.
تقول واشنطن إنها تحارب المخدرات، بينما يرى قادة مثل بيترو ومادورو أن الهدف سياسي.
اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إدارة ترامب بالسعي لزعزعة حكمه.
وأعلن عن خطط لإصدار مراسيم دستورية للدفاع عن السيادة في مواجهة أي “عدوان”.
بيترو ربط بين الفقر والهجرة والتهريب.
أكد أن معالجة الأزمة تحتاج حلولًا اقتصادية واجتماعية، لا ضربات عسكرية فقط.
هذا الطرح يعكس رؤيته اليسارية التي تركز على العدالة الاجتماعية بدل القوة العسكرية.
منذ توليه الرئاسة عام 2022، أعاد بيترو العلاقات مع فنزويلا بعد سنوات من القطيعة.
اليوم يقف إلى جانب كاراكاس ضد الضغوط الأميركية، ما قد يغير موازين القوى في المنطقة.
تاريخيًا، كانت كولومبيا من أقرب الحلفاء لواشنطن في حربها على المخدرات.
دعوة بيترو لفتح تحقيق جنائي ضد ترامب غير مسبوقة في تاريخ بلاده.
وقد تدفع الأمم المتحدة إلى بحث الملف إذا استمر الجدل حول شرعية الضربات الأميركية.