رئيس وزراء بلجيكا يدعو لفتح قنوات التعاون مع روسيا

أوروبا تدفع ثمنًا اقتصاديًا باهظًا نتيجة القطيعة

سلّطت تصريحات رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، الضوء على انقسام متزايد داخل الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع أزمة الطاقة والعلاقة مع روسيا.

ودعا دي ويفر إلى إعادة فتح قنوات التعاون مع موسكو، خاصة في قطاع الطاقة، معتبرًا أن أوروبا تدفع ثمنًا اقتصاديًا باهظًا نتيجة القطيعة الحالية.

يرى دي ويفر أن استعادة إمدادات الطاقة الروسية منخفضة التكلفة يمكن أن تعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو.

إلا أن هذا الطرح يصطدم بمخاوف سياسية وأمنية، حيث يعتبره منتقدون تنازلاً استراتيجيًا لصالح فلاديمير بوتين.

وأكد وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أن الظروف الحالية لا تسمح بأي تقارب مع موسكو، محذرًا من أن ذلك سيقوض الموقف الأوروبي الموحد.

كما أشار مسؤولون في أوروبا الشرقية إلى أن روسيا قد تستغل أي تقارب لفرض شروطها الأمنية، بما في ذلك تقليص وجود حلف الناتو.

رغم الضغوط الاقتصادية، يواصل الاتحاد الأوروبي تنفيذ خطته للاستغناء عن الطاقة الروسية بحلول 2027، في محاولة لتعزيز الاستقلال الاستراتيجي.

وأكد مفوض الطاقة دان يورغنسن أن العودة للاعتماد على روسيا ستعيد أوروبا إلى دائرة المخاطر الجيوسياسية.