د حامد ربيع .. من رواد الفكر
" أعلام منسيون "
- dr-naga
- 4 أكتوبر، 2026
- مقالات وتحليلات
- أحمد لطفي السيد, د حامد ربيع, رواد الفكر
الدكتور/ حامد عبد الله ربيع، واحد من أهم رواد الفكر العربي والإسلامي المعاصر، ولد بالقاهرة عام ١٩٢٤م، تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام ١٩٤٥م، حصل من جامعة روما على عدة درجات دكتوراه في تخصصات مختلفة منها:
– دكتوراه في علم الاجتماع التاريخي.
– دكتوراه في فلسفة القانون.
– دكتوراه في العلوم العلوم النقابية.
كما حصل من جامعة باريس على عدة درجات دكتوراه في تخصصات مختلفة أيضًا، منها:
– دكتوراه في العلوم القانونية.
– دكتوراه في العلوم السياسية
♦️ حاز درجة ” الأجريجاسيون ” المرموقة في الجماعات الأوروبية.
👈 وقد انفرد الدكتور حامد ربيع من بين العرب بالاطلاع على كثير من خفايا الحضارة الغربية، وأزعم، أنه ما من عربي وصل إلى ما وصل إليه من معرفة الخفايا القابعة في دهاليز الفاتيكان، كيف لا !! وقد عاش عشر سنوات في دير ” سان فرانشيسكوا ” بالفاتيكان، فعايش الرهبان معايشة كاملة، وتعلم اللغة اللاتينية حتى أجادها إجادة تامة، وقد ساعده ذلك على الاطلاع على كثير من الخفايا التي توجد في دهاليز الفاتيكان، كما ساعده أيضًا على دراسة العلوم من مصادرها الرئيسة.
♦️ ومن العجيب أن يكون رجل بهذا التكوين واحد من أهم رواد الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، فقد عاش مع التراث السياسي الإسلامي حتى خالطت أفكار حجة الإسلام الغزالي، وابن رشد، والجويني، وابن خلدون، وابن أبي الربيع لحمه ودمه.
♦️ وبالإضافة إلى إسهاماته في الفكر السياسي الإسلامي، فإن له إسهامًا قويًا في الدراسات الاستراتيجيه، كما ساهم بدراسات جادة- وحاضرة حتى يوم الناس هذا- في كشف السياسية الداخلية والخارجية لإسرائيل والصهيونية العالمية.
♦️ المناصب العلمية والسياسية التي شغلها:
حاول ربيع ألا يجعل ذلك العلم وتلك الدراسة حبيسة اوراق الكتب، فقد نجح في تنزيلها على أرض الواقع، فشغل العديد من المناصب العلمية والسياسية، منها:
– مساعد المستشار الشخصي العلمي لجمال عبد الناصر عام ١٩٦١م.
– كما شغل منصب مدير معهد الدراسات العربية ببغداد عام ١٩٧٩م.
– اتخذه الرئيس العراقي صدام حسين مستشارًا له عام ١٩٧٩م، وقد أقام في العراق قرابة ثماني سنوات.
– عين أستاذًا ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة القاهرة.
– أنشأ مركز الدراسات الإنمائية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة.
♦️ أهم كتبه:
خلّف ثروة علمية كبيرة تجاوزت الأربعين كتابًا، وأكثر من خمسين وثلاثمائة دراسة نُشرت بعدة لغات- الانجليزية، والفرنسية، والإيطالية، واللاتينية، فضلًا عن العربية-، أهمها:
– مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي.
– التجديد الفكري للتراث الإسلامي وعملية إحساء الوعي القومي.
– الدراسة والتعليق على كتاب ” سلوك المالك في تدبير الممالك” لابن أبي الربيع.
– إطار الحركة السياسية في المجتمع الإ..سرائ…يلي.
– الثقافة العربية بين الغزو ال**صهي**وني وإرادة التكامل القومي.
– الاستعمار ال**صهي**وني وجمع المعلومات عن مصر.
– من يتحكم في ت..ل أب..يب؟
– النموذج الإ…سرائ…يلي للمارسة السياسية.
غموض وفاته:
توفى- رحمه الله رحمة واسعة- في القاهرة عام ١٩٨٩م، في ظروف يكتنفها الغموض- حتى الآن-، ففي اليوم الذي مات فيه أحس بمغص في بطنه لم يمهله أكثر من خمسة عشر دقيقة حتى فارقت روحه جسده، وقد أشار الدكتور/ مصطفى الفقي إلى مسؤولية النظام العراقي في تصفيته، خشية أن يُدلي بشئ من المعلومات التي اطلع عليها أثناء عمله كمستشار لصدام حسين.
يعتبر الدكتور/ سيف عبد الفتاح أنجب، وأشهر تلاميذه، والقائم على خدمة تراثه الفكري، فجزاه الله خير الجزاء.
- أحمد لطفي السيد