دول “العتبة النووية” والقدرات الكامنة من هي ؟
قادرة على إمتلاك السلاح النووي متى شاءت
- Ali Ahmed
- 30 يونيو، 2025
- اخبار العالم, تقارير
توجد عدة دول لا تمتلك أسلحة نووية حاليًا، لكنها تمتلك القدرة على تطويرها بسرعة إذا قررت ذلك واتخذت القرار السياسي.
يُعرف هذا الوضع بـ “القدرة النووية الكامنة” أو “التحوط النووي” أو “دول العتبة النووية” threshold states ، إليك بعض هذه الدول:
1- اليابان: تُعتبر اليابان واحدة من أكثر الدول تقدمًا من الناحية التكنولوجية، ولديها القدرة على تطوير سلاح نووي بسرعة كبيرة. يُعتقد أن لديها المواد والتكنولوجيا اللازمة لصنع قنبلة نووية في غضون فترة قصيرة جدًا، تُقدر بـ “دوران مفك واحد” فقط.
تمتلك اليابان أكبر مخزون مدني من البلوتونيوم المخصب (يكفي لصنع آلاف الرؤوس النووية)، كما تمتلك تقنية صناعية فائقة ومفاعلات نووية متطورة، لكن دستورها السلمي يمنع حيازة أسلحة هجومية.
2- ألمانيا: تمتلك ألمانيا بنية تحتية نووية متطورة، بما في ذلك مفاعلات نووية، وقدرات صاروخية مما يمنحها القدرة على تطوير أسلحة نووية إذا لزم الأمر. ومع ذلك، تفضل ألمانيا الاعتماد على الحماية النووية الأمريكية.
ألمانيا عضو في الناتو وتستضيف أسلحة نووية أمريكية على أراضيها بموجب سياسة “المشاركة النووية”.
3- كوريا الجنوبية: مثل ألمانيا، تملك كوريا الجنوبية القدرة على تطوير أسلحة نووية، لكن لديها تحالف قوي مع الولايات المتحدة، مما يجعلها مترددة في اتخاذ هذه الخطوة.
هي بالفعل تحت حماية المظلة النووية الأمريكية.. لديها برامج نووية سلمية قوية، وتقنية متقدمة. وكانت تسعى سابقًا بشكل غير معلن لتطوير سلاح نووي في السبعينات.
4- تركيا: تُعتبر تركيا من الدول التي تراقب عن كثب التطورات النووية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بإيران، ولديها القدرة على تطوير أسلحة نووية إذا رأت ذلك ضروريًا.
تركيا عضو في الناتو وتستضيف أسلحة نووية أمريكية في قاعدة “إنجرليك”، لديها قاعدة صناعية عسكرية متقدمة وتطورًا في برامج الصواريخ، وتتعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية، وقد تسعى لامتلاك السلاح النووي إذا شعرت بتهديد إقليمي كبير.
5- إيران: رغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي سلمي، إلا أن لديها القدرة على تطوير سلاح نووي في فترة زمنية قصيرة إذا قررت ذلك، وذلك بفضل تقدمها في تخصيب اليورانيوم.
رغم إنكارها المتكرر للسعي إليه تمتلك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم، وصواريخ باليستية متقدمة، ويقدّر بعض المحللين أنها تحتاج من أسابيع إلى أشهر فقط لإنتاج سلاح نووي عند اتخاذ القرار.
6. البرازيل: لديها برنامج نووي سلمي ومفاعلات بحرية، وكانت لها محاولات في الماضي لتطوير برنامج سري، لكنها تفتقر حاليًا لبعض البنية التحتية العسكرية للسلاح النووي، لكنها قادرة خلال بضع سنوات.
7- السعودية: هناك مخاوف من أن السعودية قد تسعى لتطوير برنامج نووي خاص بها، خاصة في ظل التوترات مع إيران. تمتلك السعودية الموارد اللازمة لتطوير برنامج نووي سريع إذا قررت ذلك.
طموحاتها المعلنة تشمل تطوير برنامج نووي مدني، وهناك تقارير عن دعم باكستاني محتمل في حال قررت امتلاك السلاح، وربما تحصل على سلاح نووي جاهز من باكستان بدلا من تطويره محليًا.
8. مصر: لديها برنامج نووي سلمي محدود، تاريخيًا كانت تسعى لاستكشاف القدرات النووية في الخمسينيات والستينيات، لكن إمكاناتها الحالية لا تسمح بتطوير سريع، لكنها قد تُطوّرها إذا قررت على مدى سنوات.
9- كندا: على الرغم من أنها من الدول التي تخلت عن أسلحة نووية كانت تمتلكها في السابق، إلا أنها تحتفظ بقدرات علمية وبحثية في المجال النووي. لديها بنية علمية وصناعية قوية، وتمتلك مفاعلات نووية ومواد خام يمكن تحويلها لصنع أسلحة.
تُظهر هذه الدول جميعًا قدرة على تطوير أسلحة نووية بسرعة، لكن العديد منها تختار عدم القيام بذلك لأسباب تتعلق بالاستقرار الإقليمي والتحالفات الدولية.
ومن المهم ملاحظة أن بعض الدول المذكورة أعلاه هي أطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، مما يعني أنها تلتزم بعدم حيازة أو تطوير أسلحة نووية، وتخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، فإن القدرة التقنية على إنتاج الأسلحة لا تزال موجودة لديها.