دول الخليج تتعرض ل”20 ضعف” إسرائيل من المسيرات الإيرانية!
وجّهت إيران 90% من ترسانتها لصدور الخليج!
الرائد: وفقاً لأحدث البيانات العسكرية الصادرة حتى 5 مارس 2026، الذي أطلقت عليه إيران منذ بدء “عملية الوعد الصادق 4” في 28 فبراير أكثر من 2,500 مقذوف (صواريخ ومسيرات) استهدفت بشكل رئيسي دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج.
تعد دولة الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأكثر استهدافاً في المنطقة الخليجية وفقاً للبيانات المتاحة:
*الكويت: 178 صاروخاً باليستياً و384 طائرة مسيرة.
*قطر: 116 صاروخاً باليستياً و46 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى 3 صواريخ كروز.
*البحرين: 74 صاروخاً باليستياً و92 طائرة مسيرة.
*السعودية: رُصدت هجمات محدودة شملت طائرتين مسيرتين استهدفتا محيط السفارة الأمريكية بالرياض، وصاروخين باليستيين.
التركيز النوعي: تركز الهجوم على إسرائيل باستخدام الصواريخ الباليستية في موجات منسقة لمحاولة اختراق الدفاعات الجوية المتقدمة (آرو ومقلاع داوود).
التركيز الكمي: اعتمدت إيران في هجماتها على الخليج أسلوب “الإغراق” باستخدام أعداد هائلة من المسيرات الانتحارية (خاصة ضد الإمارات) لإنهاك منظومات الدفاع الجوي وتشتيتها.
الأهداف: استهدفت الهجمات في الخليج منشآت حيوية (مطارات، موانئ، حقول غاز، ومصافي نفط مثل رأس تنورة) ومراكز مدنية، بينما تركزت الرشقات باتجاه إسرائيل على القواعد العسكرية والمراكز السكانية الكبرى.
دول الخليج: استقبلت حوالي 89% من إجمالي المقذوفات (صواريخ ومسيرات).
إسرائيل: استقبلت حوالي 11% من إجمالي المقذوفات.
دول الخليج: وجهت إليها 71% من الصواريخ الباليستية.
إسرائيل: وجهت إليها 29% من الصواريخ الباليستية.
دول الخليج: استهدفت بـ 95% من إجمالي المسيرات المطلقة.
إسرائيل: استهدفت بـ 5% فقط من المسيرات (حيث ركزت إيران ضدها على الصواريخ الباليستية الأسرع).
الإمارات: 55% (الوجهة الرئيسية للهجوم).
الكويت: 23%
قطر: 12%
البحرين: 9%
السعودية: 1%
نسبة الاعتراض النجاح: تراوحت بين 92% إلى 96% في كافة الجبهات بفضل التنسيق بين منظومات “باتريوت” و”ثاد” و”القبة الحديدية”.
إسرائيل: 65% من إجمالي الضحايا (بسبب استهداف مناطق سكنية ذات كثافة عالية وسقوط شظايا اعتراضية ضخمة).
دول الخليج: 35% من إجمالي الضحايا (توزعت بين الإمارات، الكويت، والبحرين).
نسبة الدمار في البنية التحتية
تفاوتت الأضرار المادية حسب طبيعة الأهداف:
دول الخليج: 70% من إجمالي الخسائر المادية (تركزت في منشآت الطاقة، المطارات، والقطاعات التجارية مثل منطقة “السيف” ومجمع “أبراج الاتحاد”).
إسرائيل: 30% من إجمالي الخسائر المادية (تركزت في القواعد العسكرية وبعض الضواحي السكنية).
في دول الخليج: نجحت منظومات (باتريوت وثاد) في اعتراض 94% من التهديدات.
في إسرائيل: نجحت منظومات (آرو ومقلاع داوود) في اعتراض 91% من الصواريخ الباليستية.
الخليج: تحمل 60% من التكلفة الناتجة عن توقف الملاحة الجوية وتعطل إمدادات الطاقة مؤقتاً.
إسرائيل: تحملت 40% نتيجة تكلفة الصواريخ الاعتراضية الباهظة وتعطل الحركة التجارية.
نتائج الاعتراض: نجحت دول الخليج (بدعم من بطاريات باتريوت الأمريكية) في اعتراض ما بين 90% إلى 95% من المقذوفات، بينما سُجلت خسائر بشرية ومادية في عدة عواصم خليجية نتيجة سقوط شظايا أو وصول بعض المسيرات.