دمشق وميليشيا قسد تعلنان تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً

الاتفاق جاء "بوساطة دولية"

أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، في كافة قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 (بالتوقيت المحلي) مساء السبت، فيما قالت “قسد” إن الاتفاق جاء “بوساطة دولية”.

وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن تمديد وقف إطلاق النار، يأتي لدعم العملية الأميركية لنقل سجناء تنظيم “داعش” من سجون “قسد” إلى العراق.

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان، أن اتفاق تمديد وقف إطلاق النار يأتي وسط استمرار الحوار مع دمشق، وأكدت التزامها بـ”الاتفاقية”، معربةً عن حرصها على “احترام وقف النار بما يسهم في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار”.

بدورها، قالت هيئة عمليات الجيش السوري، في بيان، إن “قوات سوريا الديمقراطية جلبت تعزيزات تابعة لحزب العمال الكردستاني PKK من جبال قنديل إلى محافظة الحسكة”، مشيرةً إلى أنها “تقوم بدراسة الواقع الميداني وتقييم الحالة العملياتية لتحديد الخطوة القادمة”.

واتهمت الهيئة، قوات سوريا الديمقراطية، بـ”الاستمرار بالقيام بانتهاكات واسعة في مناطق سيطرتها من خلال عمليات الاعتقال، والتهجير، والتعذيب بحق كل من يعارض سياستها”.

وحذّرت هيئة العمليات في الجيش السوري، قوات سوريا الديمقراطية، وحزب العمال الكردستاني، الذي وصفته بـ”الإرهابي”، من الاستمرار في “استفزازات، وبثّ الأكاذيب، والمقاطع المجتزأة”.

وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في شمال البلاد وشرقها خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في تحول سريع للأحداث.

وتبذل الولايات المتحدة جهوداً دبلوماسية لإرساء وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل دمج قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت سابقاً الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا.

وذكرت مصادر دبلوماسية لـ”رويترز” أن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وفرنسا حثوا الرئيس السوري أحمد الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.

وشدد الشرع، في تصريحات سابقة، على ضرورة سيطرة الحكومة الكاملة على أراضي سوريا، ومنها المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي.