خلاصات للتفكير ما بين السعودية وايران

د عصام عبد الشافي

(1) منذ قيام الثورة الإيرانية 1979 وحتى الآن، الصراع بينها وبين السعودية ليس صراعًا دينيًا.

فالنظام الإيراني لا يدافع عن الشيعة في العالم، ولا النظام السعودي يدافع عن السنة في العالم.

كلا النظامين يوظف ورقة المذهبية كأداة للحشد والتعبئة للدفاع عن بقائه أولًا وعن مصالحه ثانيًا، عندما يعجز عن الحسم بالأدوات العسكرية.

(2) حروب النظام السعودي مع الحوثي منذ 2009 وحتى الآن، ليست حروبًا دينية، لأن أي منهما لا يدافع عن مذهب في مواجهة مذهب، ولكن يوظف المذهبية عندما يعجز عسكريًا وأمنيًا.

(3) في كثير من الأزمات والمواجهات بين هذه الأطراف، يكون أدوار البعض منها وظيفيًا لصالح أطراف خارجية، على حساب المصالح الوطنية لدول وشعوب المنطقة.

فلا داعي للتهييج والإثارة واللعب بوتر الدين والمذهبية، وتعاملوا مع الصراع الممتد وما يشهده من أزمات متجددة، في إطار حسابات ومصالح كل طرف، وحسابات ومصالح من يقفون خلفه، ولا تكونوا وقودًا لحروبهم وأزماتهم.

اترك تعليقا