خدعة القرن

صفوت بركات يكتب

كتبت في 1 أكتوبر 2019 تحت عنوان (خدعة القرن) النص التالي:

وسيكتشف أهل الخليج والعالم العربي والإسلامي أن حرب وقعت أهدرت فيها ثروات الخليج كانت تكفي لتحقيق الرفاهية لكافة المسلمين في العالم لربع قرن ودمرت فيها عدد من الدول وحواضر الإسلام التاريخية من العراق والشام واليمن وليبيا والصومال ومالي.

والله أعلم بمن سيضاف إليهم فضلا عن الدماء المعصومة والتي لا ولن ولم تعلم لما قاتلت أو قُتلت بأوامر أمريكية في محاولة فاشلة ضد أنصار إيران واليمن وضد دول الربيع العربي وسوريا حتى لا ينفرط من الخلافة الأمريكية أي شبر ورثته من بريطانيا ترثه الصين حاكم العالم القادم،

أو على أقل تقدير الشريك في الحكم وخاصة إيران كحليف روسي صيني رغبت أمريكا في دخولها الحلف الأمريكي مرتين وفشلت ولم تكن عناوين الصراع السني الشيعي والطائفي العربي الفارسي غير خدعة للجماهير.

لتجنيدهم في حرب لا نصروا فيها سنة ولا شيعة ولكن الحرب كانت بين أدوات فخسر فيها السنة والشيعة دينهم لصالح الكبار أمريكا التي تحاول تأجيل غروب شمسها والصين الزاحفة لموقع القطبية المكتملة الأركان والأدوات والكفاءة بهدوء شديد